EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2010

بعد افتتاح "كنيس الخراب".. تحذير فلسطيني من تدهور الأوضاع

حذرت مصادر فلسطينية من تدهور الأوضاع في القدس المحتلة في ظل التصرفات الاستفزازية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات المتطرفين اليهود دخول باحة المسجد الأقصى.

  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2010

بعد افتتاح "كنيس الخراب".. تحذير فلسطيني من تدهور الأوضاع

حذرت مصادر فلسطينية من تدهور الأوضاع في القدس المحتلة في ظل التصرفات الاستفزازية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات المتطرفين اليهود دخول باحة المسجد الأقصى.

وذكر قاسم خطيب -مراسل نشرة MBC الإثنين الـ15 من مارس/آذار 2010- أن الأوضاع الميدانية في القدس المحتلة في حالة غليان في ظل تطاولات اليهود المتطرفين على القدس، فضلا عن مفاوضات السلام المزعومة المؤجلة إلى حين.

وكان بنيامين نتنياهو -رئيس الوزراء الإسرائيلي- أكد أن بناء الأحياء اليهودية في القدس المحتلة لا علاقة له بالمقدسيين العرب ولا يأتي على حسابهم.

من جانبه، أكد المحامي أحمد الرويضي -مدير وحدة القدس بديوان الرئاسة الفلسطيني- أن سلطات الاحتلال تريد أن تضع أمرا واقعا وأن تفرض تراثا يهوديا غير موجود أصلا في البلدة القديمة، استغلالا لحالة الضعف العربي والإسلامي.

وأشار خطيب إلى أن الأحد المقبل ستشهد أيضا مسيرة لليمنيين اليهود في حي سلوان، مما قد يدفع قوات شرطة الاحتلال إلى محاصرة البلدة القديمة من جديد للمحافظة على الهدوء، حسب مزاعم سلطات الاحتلال.

وكانت سلطات الاحتلال، قد افتتحت مساء اليوم ما يسمى بـ "كنيس الخراب" في حارة الشرف في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، الذي يبعد عن المسجد الأقصى بضع عشرات من الأمتار فقط، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية غير مسبوقة في المدينة.

وأعلنت شرطة الاحتلال أنها لن تسمح للجماعات اليهودية المتطرفة بتنظيم مسيرات احتفالية في شوارع القدس القديمة المحتلة، ومحيط بوابات المسجد الأقصى خشية الاحتكاك مع المواطنين المقدسيين العرب والمسلمين، الذين انتشروا في الشوارع بحالة من الحذر والترقب لما يمكن أن تحمله الساعات المقبلة من محاولات استهداف للمسجد الأقصى، استنادا إلى ما أعلنت عنه الجماعات المتطرفة وقالت "إنها ستحاول اليوم أو يوم غد وضع حجر الأساس لما يسمى بالهيكل الثالث في المسجد الأقصى، إيذانا ببدء العمل الرسمي والفعلي ببنائه مكان المسجد الأقصى المبارك".