EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2009

بعد أسبوع من التفجيرات.. الحياة تعود إلى مدارس إسلام أباد

بدأ عدد من الأطفال الباكستانيين العودة إلى مدارسهم في إسلام أباد بعد إغلاق دام أسبوعا كاملا، فيما يشعر الآباء وأولياء الأمور بحالة من القلق والخوف على حياة أبنائهم، خاصة مع استمرار استدعاء الذكريات الأليمة لما حدث في الجامعة الإسلامية.

بدأ عدد من الأطفال الباكستانيين العودة إلى مدارسهم في إسلام أباد بعد إغلاق دام أسبوعا كاملا، فيما يشعر الآباء وأولياء الأمور بحالة من القلق والخوف على حياة أبنائهم، خاصة مع استمرار استدعاء الذكريات الأليمة لما حدث في الجامعة الإسلامية.

وذكرت حسانة سلامة مراسلة نشرة MBC اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2009 نقلا عن أولياء الأمور، تأكيدهم أن أعمال العنف التي تشهدها البلاد جعلتهم يشعرون بالخوف والقلق على حياة أبنائهم.

فيما أكد الأبناء سعادتهم بفتح المدرسة أبوابها لهم من جديد؛ إلا أنهم أكدوا أيضا أنه ينتابهم شعور بالخوف بين وقت وآخر، وخاصة أثناء قدومهم إلى المدرسة.

وأضافت مراسلة النشرة أنه نظرا لعدم اكتمال التدابير الأمنية المطلوبة فإن المدارس الخاصة أبقت أبوابها مغلقة لأيام إضافية، فيما باشرت جميع المدارس الحكومية الدارسة رغم قلة مظاهر إجراءات تعزيز الأمن حولها.

وحول تلك النقطة، يقول عبد العزيز -نائب مدير مدرسة حكومية في إسلام أباد- أن المدرسة قامت باتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة، حيث زادت من عدد الحراس، إضافة إلى التدقيق في الهويات، وتوعية الطلاب بخطورة نقل أو فتح ما يجهلون محتواه داخل المدرسة.

وكانت الجامعة الإسلامية قد شهدت مظاهرة صغيرة للمطالبة بالسلام، حيث اختارت الطالبات العودة إلى الدراسة إلا أنهم بالتأكيد لن ينسوا زملاءهم الذين راحوا ضحية أعمال العنف.

يذكر أن الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد كانت قد تعرضت لهجوم مزدوج في العشرين من الشهر الجاري أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.