EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2009

بديلا للبطاقة الصحية ورخصة القيادة وجواز السفر بطاقة هوية ذكية تحمي سكان الإمارات من التزوير

في إطار التطوير الإلكتروني الذي تتبعه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة؛ طرحت "هيئة الإمارات للهوية" بطاقة إلكترونية جديدة تساعد في تطوير القدرات الإدارية والأمنية، وتزيد من أمن المواطنين وحمايتهم من عمليات التزوير والاحتيال.

في إطار التطوير الإلكتروني الذي تتبعه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة؛ طرحت "هيئة الإمارات للهوية" بطاقة إلكترونية جديدة تساعد في تطوير القدرات الإدارية والأمنية، وتزيد من أمن المواطنين وحمايتهم من عمليات التزوير والاحتيال.

ووفق التقرير الذي أعدته "مريم بلحاج صالح" لنشرة mbc يوم الأربعاء 1 أبريل/نيسان 2009؛ طرحت هيئة الإمارات للهوية بطاقة الهوية الجديدة بشكل إلزامي على كافة المواطنين، بما في ذلك الأطفال.

وتحمل البطاقة الإلكترونية الجديدة العديد من المزايا؛ حيث يستفيد منها جميع أفراد المجتمع بداية بالشعور بالأمان، وانتهاء بسهولة الخدمات الإدارية، مرورا بالشعور بالانتماء والمسؤولية في بناء حكومة إلكترونية حديثة ومتطورة.

وتتميز البطاقة بأنها عبارة عن قاعدة بيانات شاملة تتميز بكونها بطاقة ذكية تحتوي على معلومات حيوية فريدة لحامل البطاقة، مثل: خصائصه البيولوجية، كبصمة الأصابع، ومفاتيح توقيعه الإلكتروني، الأمر الذي يضمن حماية الهوية الشخصية، والتقليل من عمليات التزوير، والاحتيال، ويجعل من البطاقة وسيلة قيمة تساهم في مكافحة الجريمة.

وتقول عزيزة الدوسري -مسؤولة عن مركز تسجيل بطاقات الهوية بدبي- إن بطاقة الهوية الإلكترونية الجديدة ستكون بديلا لرخصة القيادة والبطاقة الصحية، وستكون درهما إلكترونيا، وعلى أساسها سيتم تفعيلها لتكون "إيه تي إم كارد" في المستقبل.

وتستخدم بطاقة الهوية الذكية كوسيلة سفر للمواطنين الإماراتيين للتنقل بين دول مجلس التعاون الخليجي، فعلى سبيل المثال عند السفر للعلاج في الخارج، ستكون البطاقة الذكية تحتوي على كل البيانات الصحية على الشريحة الإلكترونية.

وفي تلك الخانة الإلكترونية الصغيرة ستكون كل المعلومات الشخصية، الأمر الذي يوفر للسلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة تنظيما إداريا أفضل في مستوى المعاملات وللأجهزة الأمنية قدرة أكبر للمراقبة ومنع التجاوزات.