EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2009

بساط للجري في الفضاء يحافظ على صحة الرواد

على ارتفاع 210 أميال فوق سطح الأرض تقوم ساني وليامس بشيء ليس باستطاعة أي شخص آخر القيام به، فهي تنوي قطع ما يعادل مسافة الماراثون ولكن في الفضاء وتحاول تحدي انعدام الجاذبية من خلال بساط جري كهربائي خاص.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2009

بساط للجري في الفضاء يحافظ على صحة الرواد

على ارتفاع 210 أميال فوق سطح الأرض تقوم ساني وليامس بشيء ليس باستطاعة أي شخص آخر القيام به، فهي تنوي قطع ما يعادل مسافة الماراثون ولكن في الفضاء وتحاول تحدي انعدام الجاذبية من خلال بساط جري كهربائي خاص.

مهندسون في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) صمموا هذا الجهاز المتطور لمحاكاة الأدوات التي يستخدمها رواد الفضاء من أجل المحافظة على صحة جيدة.

وتقول غايل بيروسيك مديرة المشروع في ناسا -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت الـ25 من يوليو/تموز- "يتم تحميل بساط الجري في الفضاء بما يعادل وزن إنسان فيشعر المتدرب كأنه يتمرن على الأرض".

والعيش في بيئة معدومة الجاذبية يمكن أن يؤدي إلى ضمور العضلات وترقق العظام، شارحة غايل ذلك قائلا "معدل خسارة العظام هنا يوازي عشر مرات معدل خسارة العظام لدى النساء في مرحلة ما بعد اليأس".

وبعد 20 دقيقة على التمارين يعود المتمرن إلى الوضع الأفقي والجاذبية، ولم تجتز ساني مسافة الماراثون فقط بل دخلت التاريخ كأول امرأة تمضي أطول فترة في الفضاء الخارجي؛ حيث بقيت في محطة الفضاء الدولية 194 يوما.

مسيرة الفضاء بدأت بخطوة لكن التكنولوجيا المتعلقة بها تطورت على شكل قفزات وخطوات جبارة، العيش في الفضاء له انعكاسات عميقة.. ففي رأي الباحثين يحتاج الرائد إلى سنتين أو ثلاثة لكي يستعيد صحته كاملة، وتنوي ناسا في المرحلة المقبلة إنتاج أدوات رياضية لتمرين الرواد، حيث لا يتعدى حجمها حجم علبة الحذاء استعدادا للرحلات المتوجهة إلى القمر والمريخ فيما بعد.