EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2009

بحثا عن توافقات سياسية.. البرلمان العراقي يؤجل إقرار قانون الانتخابات

أجّل البرلمان العراقي مجددا إقرار قانون الانتخابات بمزاعم استكمال النقاش والبحث عن توافقات سياسية حول مدينة كركوك، وعلى وقف مقترحين؛ الأول: قدمه المجلس السياسي للأمن الوطني يقضي باعتماد سجل الناخبين لعام 2004، ومقترح ثانٍ للأمم المتحدة يتضمن بإجراء الانتخابات في كركوك وفق سجلات الناخبين

أجّل البرلمان العراقي مجددا إقرار قانون الانتخابات بمزاعم استكمال النقاش والبحث عن توافقات سياسية حول مدينة كركوك، وعلى وقف مقترحين؛ الأول: قدمه المجلس السياسي للأمن الوطني يقضي باعتماد سجل الناخبين لعام 2004، ومقترح ثانٍ للأمم المتحدة يتضمن بإجراء الانتخابات في كركوك وفق سجلات الناخبين العام 2009 وفي وقتٍ واحد مع باقي المحافظات مع تشكيل لجنةٍ لتدقيق سجلات الناخبين، على أن لا تُجرى انتخابات أخرى إلا بعد تدقيق هذه اللجنة لتلك السجلات.

وحول تلك القضية قال محمد أمين عثمان -عضو البرلمان عن كتلة التوافق العراقية لغزوان عدنان مراسل نشرة MBC اليوم الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2009-: إن اللجوء إلى التصويت ربما يوجد أزمة جديدة؛ خصوصا إذا جاءت الرياح بما لا تشتهي أحد المكونات البرلمانية الرئيسة الثلاثة، وهذه المرة في المجلس الرئاسي.

أما سيروان الزهاوي -عضو البرلمان عن كتلة التحالف الكردستاني- فقد أكد وبحسب الدستور العراقي في مادته الـ67 يتولى مجلس رئاسة الجمهورية المكون من الرئيس ونائبيه تحقيق التوافق السياسي بين المكونات السياسية، كما أنه يحق لأحد أطرافها نقض القانون، وفي حال ذلك يعاد القانون إلى البرلمان مجددا.

من ناحيةٍ أخرى، منح برلمان كردستان العراق اليوم الأربعاء الثقة للحكومة الكردية الجديدة في الإقليم، والتي يرأسها الدكتور برهم صالح، وتضم تسع عشرة وزارة بعد أن كانت السابقة سبعا وعشرين وزارة.

يشار إلى أن الحكومة الكردستانية مقسمة بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم، هما: الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بواقع ست وزارات لكلٍ منهما بعد أن حصلت قائمتهما التي تسمى بالكردستانية في برلمان كردستان على الأغلبية، مع إعطاء وزارة للتركمان وأخرى للمكون المسيحي ووزارة للحزب الشيوعي الكردستاني ووزارة لحزب الكادحين وأخرى للحزب الاشتراكي ومثيلتها للحركة الإسلامية في كردستان.

وصرح الدكتور برهم عقب الانتهاء من مراسيم أداء اليمين القانونية لحكومته الجديدة في الإقليم إن الأهم لديه هو تعزيز التلاحم الوطني بين كردستان وبغداد لمواجهة الإرهاب والتطرف، وكذلك مواجهة الفساد في المؤسسات الحكومية في الإقليم.

أما مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق فقد أكد أن الكرد مع إجراء الانتخابات في العراق، ويعارضون إعطاء الخصوصية لكركوك، معتبرا أن خلط موضوع كركوك بشكلٍ خاص مع موضوع الانتخابات العراقية يعد هروبا من الحقيقة.

وشدد البارزاني على أن الكرد لن يقبلوا بإعطاء الخصوصية لكركوك أو فصلها خلال الانتخابات، مشيرا إلى أنه يجب التعامل معها مثل باقي المحافظات الأخرى، وأن الكرد لن يقبلوا بأية حلول أخرى.