EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2009

بجهاز الجلطة.. أطباء يعالجون الشلل الدماغي للأطفال

كثيرون هم الأطفال الذين يصابون بشلل دماغي نتيجة تعرضهم لإصابة خلال الولادة، وعلى الرغم من أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بمستوى ذكاء عادي مثل غيرهم إلا أنهم يجدون صعوبة في السيطرة على عضلاتهم وفي النطق. ويحاول أطباء أمريكيون معالجة الأطفال المُصابين بشلل دماغي باستخدام جهاز مُخصص للمُصابين بالجلطة، من أجل مُساعدتِهم على التحكم في عضلاتِ الفم واللسان وتـَجاوز صعوبة النطق.

كثيرون هم الأطفال الذين يصابون بشلل دماغي نتيجة تعرضهم لإصابة خلال الولادة، وعلى الرغم من أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بمستوى ذكاء عادي مثل غيرهم إلا أنهم يجدون صعوبة في السيطرة على عضلاتهم وفي النطق. ويحاول أطباء أمريكيون معالجة الأطفال المُصابين بشلل دماغي باستخدام جهاز مُخصص للمُصابين بالجلطة، من أجل مُساعدتِهم على التحكم في عضلاتِ الفم واللسان وتـَجاوز صعوبة النطق.

فالطفل الأمريكي جود كنتريمان يجد صعوبة في الجلوس دون حراك بسبب إصابته بشلل دماغي نتيجة حادثة تعرض لها أثناء الولادة، فقد التف الحبل السري على عنقه، وهو ما أدى إلى عطب الأعصاب التي تتحكم في الفم واللسان.

وعن حالة ابنه يقول جيريمي كونتريمان لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الاثنين 15 يونيه "نحن محظوظون لأن جهازه العصبي سليم عموما وهو طفل ذكي". لكن جود يصارع كلما حاول النطق أو الأكل. وعندما لاحظ والدا جود أن العلاج الوظيفي لم يؤد النتيجة المطلوبة اتجهت أنظارهما نحو جهاز يستخدمه مرضى الجلطة. وفي هذا السياق يضيف والده "الأطباء قالوا إذا كان جود يعاني هو أيضا من مشاكل التحكم في العضلات المحيطة بالشفتين واللسان والبلعوم فلماذا لا نستخدم الجهاز نفسه معه؟".

وعن هذه التقنية الجديدة تقول بولي بوهانن، اختصاصية معالجة النطق لنشرة التاسعة "التيار الكهربائي الضعيف يجعل عضلات الوجه تنقبض فيقويها، ويستخدم هذا الجهاز (المخطط لعلاج الجلطات) ثلاث مرات أسبوعيا مدة ساعة إضافة إلى علاج النطق". وأضافت "كلما أكلنا وبلعنا وتدربنا على هذه الحركة بوجود هذه الأقطاب الكهربائية كلما كانت النتائج أفضل".

وبعد استخدام هذه التقنية قالت والدة جود "لاحظت أنه عندما كان جود يتكلم أن هناك شيئا مختلفا في وجهه، وعندما أدركت أن شفته العليا تتحرك أصبت بالدهشة". بالنسبة إلى الأهل القليل من التحسن يعني الكثير، ويسعى جود جاهدا في الوقت الحاضر إلى إيجاد صوته وإسماعه.

الجدير بالذكر أن الشلل الدماغي هو أحد حالات الإعاقة المتعددة التي تصاب فيها خلايا المخ بتلف، وغالبا ما تتم الإصابة به أثناء فترة الحمل أي للجنين أو بعد الولادة مباشرة.

ومن أهم أسبابه، إصابة المرأة الحامل بعدوى خلال فترة الحمل الولادة المبكرة، ونقص وصول الأكسجين للطفل، أو بعد الولادة نتيجة التعرض لحادث، أو التسمم بالرصاص، أو العدوى الفيروسية. وأكثر الأسباب شيوعا في هذه القائمة المذكورة عدم وصول الأكسجين أو الدم للجنين أو المولود حديثا بشكل كاف، وقد يحدث ذلك بسبب انفصال المشيمة في غير التوقيت المحدد لها، واستغراق الولادة وقتا طويلا من الزمن أو تلك الفجائية، والتدخل في الحبل السري، وعدم البراعة في توليد المرأة.