EN
  • تاريخ النشر: 20 مايو, 2009

بالونة.. تعالج الجيوب الأنفية بدون جراحة

الواجبات المدرسية لدى أندري مارتيناز الفتى الأمريكي ليست مصدر إزعاج فحسب، وإنما هو تحد في حد ذاته، وذلك بسبب معاناته من التهاب الجيوب الأنفية. لسنوات عديدة كان أندري لغزا طبيا، حيث عانى الفتى من أوجاع مضنية في الرأس جعلته في الكثير من الأحيان نزيل غرفة الطوارئ.

الواجبات المدرسية لدى أندري مارتيناز الفتى الأمريكي ليست مصدر إزعاج فحسب، وإنما هو تحد في حد ذاته، وذلك بسبب معاناته من التهاب الجيوب الأنفية. لسنوات عديدة كان أندري لغزا طبيا، حيث عانى الفتى من أوجاع مضنية في الرأس جعلته في الكثير من الأحيان نزيل غرفة الطوارئ.

ويقول أندري، لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الثلاثاء 19 مايو/أيار، "كنت مضطرا لتناول دواء تايلينول والتوجه إلى غرفتي وإغلاق النوافذ والأبواب ووضع رأسي تحت المخدة".

زيارات أطباء الأطفال والأعصاب والحساسية لم تؤتِ أكلها، وتقول والدته "لم نكن نعرف ماذا نفعل له". وأخيرا جاء الجواب من طبيب الأنف والأذن والحنجرة الذي أكد أن أوجاع رأس أندري كان سببها التهاب الجيوب الأنفية، وما زاد الطين بلة هي أن فتحات هذه الجيوب صغيرة، وبالتالي فإن المضادات الحيوية لم تنفع.. لذا كانت الحاجة ماسة إلى الجراحة، وقد استخدم الجراحون عملية جراحية بدون مبضع لفتح جيوب أندريه الأنفية. وحول هذه الطريقة العلاجية قال دكتور ميشال أوستن طبيب الأطفال "نريد أن نجفف الجيوب الأنفية الموجودة خلف الأنف".

وأوضح أن ذلك يتم عن طريق سلك مع بالون صغير يتم إدخاله في فتحة الجيوب الأنفية، ثم يتم نفخ البالون ويمسك لمدة 30 ثانية لتوسيع الفتحة، ومن ثم يسحب البالون والسلك. وهذه العملية لا تقتضي إزالة أنسجة، وهو ما يحد من النزيف والشعور بالانزعاج، وفي اليوم التالي يعود الأطفال إلى حياتهم الطبيعية.

وبعد العلاج بهذه الطريقة بات أندري ينعم بطفولة خالية من الصداع النصفي، وقال لنشرة التاسعة "لست مضطرا للذهاب إلى غرفتي وإغلاق الستائر كما كنت أفعل".