EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

بعد تجارب معملية على الفئران والبشر باحثون سعوديون يكتشفون مركبا داخل الجسم يعالج السمنة

اكتشف فريق بحثي سعودي بالمركز الجامعي لأبحاث السمنة بجامعة الملك سعود، مُركّبا داخل الجسم البشري يؤدي إلى التحكم في مضاعفات السمنة وتفاديها.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

بعد تجارب معملية على الفئران والبشر باحثون سعوديون يكتشفون مركبا داخل الجسم يعالج السمنة

اكتشف فريق بحثي سعودي بالمركز الجامعي لأبحاث السمنة بجامعة الملك سعود، مُركّبا داخل الجسم البشري يؤدي إلى التحكم في مضاعفات السمنة وتفاديها.

وأكد الفريق أن تطوير الأبحاث على هذا المركب سيفتح أفاقا جديدة لعلاج هذا المرض، الذي يصيب الملايين من البشر ويهدر الميزانيات في سبل مكافحته.

وقال د. عاصم بن عبد العزيز -الأستاذ بكلية الطب بجامعة الملك سعود وأحد أعضاء الفريق البحثي، في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1، السبت 19 يونيو/حزيران- "إن مركب "الأوروزوميوكويد" الموجود بشكل طبيعي في جسم الإنسان يساعد على الحماية من الآثار السلبية للسمنة، وما تسببه من أمراض مثل السكري والقلب وتصلب الشرايين.

وأوضح أن هذا الاكتشاف جاء نتيجة تجارب معملية مكثفة أجريت على فئران التجارب المصابة بالسكري والسمنة، وكذلك على عينات من أشخاص يعانون من السمنة المفرطة، مشيرا في هذا السياق إلى مشاركة باحثين من جامعة سيول الوطنية بكوريا الجنوبية، وجامعة كيوتو اليابانية في إجراء تلك التجارب.

وأوضح دكتور عبد العزيز أن نتائج التجارب أشارت إلى أن مركب «الأوروزوميوكويد» أدى إلى التقليل بصورة ملحوظة من الآثار غير المرغوب فيها للسمنة، وذلك على مستوى الجينات والبروتينات.

واستطرد بمجرد حقن هذه الحيوانات بالمركب تظهر استجابة الحيوانات من حيث التحكم بشكل أفضل في مستوى السكر في الدم.

وأكد الباحث السعودي أن تطوير الأبحاث على هذا المركب سيؤدي إلى اكتشاف علاجات جديدة للسمنة، وما يصاحبها من أمراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وحتى السرطان.

يأتي هذا الاكتشاف اللافت، فيما يحذر أكاديميون واختصاصيون في علوم التغذية من تحول السمنة إلى ظاهرة في المجتمع الخليجي، نتيجة تغير نمط الحياة، وانتشار النمط الاستهلاكي، وحياة الرفاهية الكبيرة، وقلة النشاط البدني.

وذكرت إحصائيات رسمية سعودية نشرتها الصحف مؤخرا أن أكثر من 60% من المواطنين السعوديين يعانون من مرض السمنة، وأن نسبة كبيرة من بين هؤلاء المرضى أطفال.

يذكر أن مصادر إحصائية رسمية عالمية ذكرت أن مرض السمنة من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، فضلا عن أنه ثاني مرض بعد التدخين يمكن علاجه.

وارتفع معدل الإصابة بالسمنة في العالم إلى نسبة 50%، وازداد عدد الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة من 200 مليون عام 1995 إلى 300 مليون عام 2003.

وأحدث الإحصائيات أشارت إلى وفاة ما لا يقلّ عن 2.6 مليون نسمة كل عام بسبب السمنة، وتوقعت منظمة الصحة العالمية ارتفاع أعداد المصابين ليبلغ 1.5 مليار نسمة بحلول عام 2015، إذا لم تُتخذ أيّ إجراءات للحيلولة دون ذلك.