EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2009

باحثون بريطانيون يكشفون سرّ العلاقة بين القرنبيط وحماية شرايين القلب

نجح باحثون بريطانيون في كشف سرّ العلاقة القوية بين القرنبيط الأخضر "البروكلي" وحماية شرايين القلب من الانسداد الذي عادة ما يتسبب في حدوث الأزمات القلبية.

نجح باحثون بريطانيون في كشف سرّ العلاقة القوية بين القرنبيط الأخضر "البروكلي" وحماية شرايين القلب من الانسداد الذي عادة ما يتسبب في حدوث الأزمات القلبية.

وقالت جدية عثمان مراسلة mbc في لندن–: إن الباحثين البريطانيين في جامعة "إمبريال كوليدج" في لندن، توصلوا إلى أدلة جديدة تؤكد وجود مادة كيمائية في القرنبيط الأخضر والخضروات الورقية، يمكنها تعزيز عمل آلية دفاع طبيعية تحمي شرايين القلب من الانسداد.

وأضاف الباحثون أنهم وجدوا في دراستهم أن "السولفورافين" -وهو مركب طبيعي في البروكل وخضروات أخرى- يمكن أن يشكل بروتينا دفاعيا فعالا في أجزاء من الشرايين المعرضة للانسداد، وأوضحوا أن هذه المادة الموجود في القرنبيط الأخضر من شأنها تنشيط بروتينات موجودة أصلا في الشرايين المعرضة للانسداد وبشكل طبيعي، مما يسهم في حماية تلك المناطق.

وأوضح الدكتور إيفانز رئيس قسم البحث الطبي في جامعة إمبريال كوليدج- أنهم أرادوا من خلال تجربتهم التأكيد على أن مادة "السولفورافين" وهي مادة طبيعية موجودة في القرنبيط الأخضر، يمكنها أن تتحول إلى بروتين يحمي الشرايين المعرضة للانسداد.

أما الدكتور دكار مصطفى باحث في أمراض القلبفقد أكد أن مادة "السولفورافين" تستطيع أن تنتج كمية كبيرة من جين محدد يقاوم انسداد الشرايين وتجعله ينتشر في كل الخلية، وهذا يمنع الجينات الملتهبة من التكون داخل الشرايين، وبالتالي تقلل فرص واحتمالات الإصابة بأمراض انسداد الشرايين التي قد تؤدي إلى الإصابة بالأزمات القلبية.

يذكر أن هذه ليست الفائدة الطبية الوحيدة للقرنبيط الأخضر، فكانت دراسة ألمانية أجريت العام الماضي قد أكدت أن القرنبيط الأخضر قد يصبح وسيلة علاجية فعالة لمعالجة سرطان البنكرياس؛ حيث توصل الباحثون الألمان من جامعة هايدلبيرغ الألمانية أن القرنبيط يحتوي على مادة "السولفورافينالتي بإمكانها إضعاف الخلايا الجذعية لأورام البنكرياس.