EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2010

انفجار بأحد مساجد باكستان يخلف عشرات القتلى والجرحى

قُتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون في انفجار بأحد المساجد بباكستان أشارت أصابع الاتهام إلى مسؤولية حركة طالبان عنه.

قُتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون في انفجار بأحد المساجد بباكستان أشارت أصابع الاتهام إلى مسؤولية حركة طالبان عنه.

وذكرت نشرة يوم الجمعة 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن الشكوك الأوَّلية تشير إلى أن المستهدف من وراء الانفجار الذي وقع في مسجد بضاحية درة آدم خيل -وهي إحدى ضواحي بيشاور- هو أحد زعماء القبائل الذين يشجعون أهاليَ المنطقة على التصدي لعناصر طالبان. وأشارت أنباء إلى احتمال مقتله في التفجير.

والهجمات الانتحارية في باكستان باتت منذ أشهر تستهدف المدنيين أكثر فأكثر، مُسلَّطةً نيرانها على دُور العبادة، لا سيما تلك التابعة للأقليات المسلمة في باكستان، مثل الشيعة والصوفية، وهما طائفتان تعتبر حركة طالبان السنية المتشددة أتباعهما مرتدين.

وبعيدًا عن طالبان، يعتقد البعض أن الحادث ربما جاء على خلفية صراعات بين الحركات والجماعات المتشددة في باكستان التي تتنافس على فرض قوانينها وسيطرتها على المناطق القبلية. وهذه الجماعات تتحرك بلا قيود في معظم الأحوال في مناطق واسعة في الحزام القبلي، باستثناء حركة طالبان التي اعتبرها محللون فارضة السيطرة ومترئسة هرم تلك الجماعات، كعسكر طيبة، وجيش محمد، وحركة الجهاد الإسلامي.

ولقي 3800 شخص مصرعهم منذ صيف 2007 في سلسلة أعمال عنف وقعت في سائر أنحاء البلاد، بلغ عددها 400؛ غالبيتها عمليات انتحارية تتبناها حركة طالبان المتحالفة مع القاعدة، أو تنسب إليها أو إلى مجموعات أخرى متحالفة معها.