EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

انعقاد مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة.. وتركز القصف على حمص وريف دمشق

طفل يحمل بقايا شظية قصفت حمص

طفل يحمل بقايا شظية قصفت حمص

يعقد الاثنين 2 يوليو/تموز 2012، في القاهرة مؤتمر للمعارضة السورية اعلن الجيش السوري الحر مقاطعته، واصفا اياه ب"المؤامرة" في وقت يتواصل القصف العنيف على احياء مدينة حمص المحاصرة في وسط سوريا وريف دمشق.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2012

انعقاد مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة.. وتركز القصف على حمص وريف دمشق

يعقد الاثنين 2 يوليو/تموز 2012، في القاهرة مؤتمر للمعارضة السورية اعلن الجيش السوري الحر مقاطعته، واصفا اياه ب"المؤامرة" في وقت يتواصل القصف العنيف على احياء مدينة حمص المحاصرة في وسط سوريا وريف دمشق.

ويهدف مؤتمر المعارضة السورية الذي ينتهي غدا الثلاثاء الى توحيد مواقف المعارضة تمهيدا للخروج برؤية مشتركة من الازمة التي تعصف بالبلاد.

ويشارك في المؤتمر اكثر من 250 شخصية تمثل مختلف أطراف المعارضة السورية بكافة توجهاتها.

ووصفت القيادة العامة للجيش السوري الحر في الداخل مؤتمر المعارضة في القاهرة بانه "مؤامرةمشددة على ان الهدف ليس تنحية الرئيس السوري بشار الاسد بل "اسقاط النظام برمته".

وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الطيار الركن قاسم سعد الدين في بيان "نعلن مقاطعتنا ورفضنا المشاركة في المؤتمر المؤامرة الذي يعقد في القاهرة".

واضاف البيان ان مؤتمر القاهرة يأتي "عقب المقررات الخطيرة لمؤتمر جنيف التي تصب كلها في خانة انقاذ النظام والدخول في حوار معه وتشكيل حكومة مشتركة مع قتلة أطفالنا وأبنائنا من حكومة الحرب التي أنشأها المجرم بشار الأسد".

وكان المجلس الوطني السوري اعلن في بيان الاحد ان مؤتمر جنيف الدولي افتقر الى "آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذمؤكدا ان "اي مبادرة لا يمكن ان تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد والطغمة المحيطة به".

وكان اعضاء مجموعة العمل حول سوريا التي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا) وتركيا ودولا تمثل الجامعة العربية، اتفقوا السبت في جنيف على مبادىء لعملية انتقال سياسي في سوريا.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة انتقالية يمكن ان تضم اعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة "يتم تشكيلها على قاعدة التفاهم المتبادل بين الاطرافمشيرا الى وجوب تمكين "جميع مجموعات واطياف المجتمع السوري من المشاركة في عملية الحوار الوطني".

ميدانيا، واصلت القوات النظامية السورية الاثنين قصف حمص (وسط) وريف دمشق، وقتل سبعة اشخاص في اعمال عنف.

وقال الناشط خالد التلاوي من حمص ان القصف كان يطال صباح الاثنين "احياء جورة الشياح والخالدية والمدينة القديمة في حمص المحاصرة".

وقال التلاوي "من الصعب علينا تأمين الغذاء والدواءمضيفا ان "الاطباء الميدانيين يقومون ببتر اطراف المصابين لانهم يفتقرون الى المعدات اللازمة لعلاجعهم".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن الاسبوع الماضي ان اكثر من الف عائلة محاصرة في حمص وتفتقر الى ادنى مقومات الحياة خصوصا الخبز والمحروقات والادوية، مناشدا الصليب الاحمر الدولي التدخل لاجلاء المصابين والمدنيين.

وقتل مقاتل معارض في اشتباكات في المدينة الاثنين.

كما قتل مواطن اثر القصف الذي تتعرض له مدينة الرستن في محافظة حمص.

من جهة ثانية، ذكر المرصد ان "قصفا عنيفا يستمر على مزارع حمورية وبلدة بيت سوا في ريف دمشق لليوم الثالث على التواليمشيرا الى "تحليق كثيف للحوامات الحربية".

واشار الى ان القوات النظامية قصفت بلدة مديرا في ريف دمشق بقذائف الهاون، وان "حالة من الهلع الشديد تسود الاهالي".

كما اشار الى سقوط خمسة جرحى على الاقل في عربين بسبب قصف المدينة بالطائرات ومدافع الهاون.

في مدينة دير الزور (شرقافاد المرصد عن مقتل اربعة مدنيين اثر سقوط قذيفة على سيارتهم.

وفي محافظة حماة (وسطلا تزال بلدة حلفايا محاصرة من القوات النظامية السورية "التي تنفذ حملة مداهمات في الاراضي الزراعية المحيطة بالبلدةبحسب المرصد.

واعلنت الهيئة العامة للثورة ان قرية دوما في ريف حماة الشرقي (حماه) تتعرض منذ الصباح الى "حصار خانق من جيش وقوات النظام".

في درعا (جنوبقتل موطن في مدينة طفس في قذيفة هاون.

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم ارتفاع عدد القتلى الذين قتلوا في قصف على موكب تشييع في زملكا في ريف دمشق السبت من 30 الى 65 جرى "توثيق اسمائهم".

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس الاثنين ان 16507 اشخاص قتلوا منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد قبل نحو 16 شهرا،  هم 11486 مدنيا، و870 عنصرا منشقا و4151 من عناصر القوات النظامية.

ويدرج المرصد في عداد المدنيين، المقاتلين الذين حملوا السلاح الى جانب الجنود المنشقين ضد النظام.

في خضم استمرار اعمال العنف واتخاذ النزاع السوري طابعا عسكريا متزايدا، اصدر الرئيس السوري الاثنين ثلاثة قوانين حول مكافحة اعمال العنف والارهاب كان البرلمان اقرها الاسبوع الماضي، كما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

وينص قانون مكافحة الارهاب على معاقبة "المؤامرة التي تهدف الى ارتكاب اي جناية من الجنايات المنصوص عليها فيه" ب"الأشغال الشاقة المؤقتةوبالاشغال الشاقة من عشر الى عشرين سنة بالنسبة الى "انشاء او ادارة او الانتماء الى منظمة ارهابية".

وتشدد العقوبة اذا كان القصد من انشاء "المنظمة الارهابية" تغيير نظام الحكم في الدولة او كيان الدولة.

وتفرض بحسب القانون عقوبة الإعدام اذا رافق هذه الأفعال "الارهابية" قتل شخص أو احداث عجز به.

وفي انعكاسات الازمة السورية على لبنان، أطلق مسلحون فجر الاثنين قذيفة من الاراضي اللبنانية على مركز حدودي سوري مقابل معبر البقيعة (شمالما تسبب باصابة عنصرين من المركز السوري بجروح، بحسب ما ذكرت المديرية العامة للامن العام اللبناني.

وقالت المديرية ان "مركز أمن عام البقيعة الحدودي في الشمال تعرض لاطلاق نار اثناء ملاحقة قوة من الجيش العربي السوري للمسلحين".

وتابع البيان "أثناء العملية، وصلت القوة السورية الى مركز امن عام البقيعة واصطحبت عنصرين من المركز الى داخل الأراضي السورية" قبل ان تطلقهما في وقت لاحق، وان التحقيق جار في الحادث.