EN
  • تاريخ النشر: 02 ديسمبر, 2009

انطلاق المهرجان الأول للسينما المتنقلة ببغداد

انطلقت في العاصمة العراقية (بغداد) أعمال مهرجان السينما المتنقلة الأول في خطوة ربما تكون الأولى على طريق إرجاع الفيلم السينمائي العراقي إلى دائرة الضوء والمنافسة العربية والعالمية، فمن المقرر أن يتم تخصيص أماكن تفجيرات الأربعاء والأحد الداميين لعرض الأفلام المشاركة.

انطلقت في العاصمة العراقية (بغداد) أعمال مهرجان السينما المتنقلة الأول في خطوة ربما تكون الأولى على طريق إرجاع الفيلم السينمائي العراقي إلى دائرة الضوء والمنافسة العربية والعالمية، فمن المقرر أن يتم تخصيص أماكن تفجيرات الأربعاء والأحد الداميين لعرض الأفلام المشاركة.

وقال غزوان عدنان مراسل نشرة MBC اليوم الأربعاء الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2009- إن المهرجان بدأ فعالياته وعروضه من أمام ركام وزارتي العدل والأشغال التي شهدتا تفجيرات دامية قبل أسابيع قليلة؛ حيث أطلق ثمانية شباب عراقيين العنان لطموحاتهم في إعادة نشر الثقافة السينمائية من خلال مهرجان السينما المتنقلة.

وحول المهرجان، صرح يحيى العلاق -مدير المهرجانبأن فكرة المهرجان الصيفية قبل أن تصل بغداد حطت رحالها بخمس محافظات عراقية وقدمت للمتلقي العراقي ستة أفلام أنتجت بعد عام 2003 بأيادٍ عراقية شابة، وشاركت في مهرجانات عالمية، إلا أن الأوضاع الأمنية وعدم وجود صالات للعرض السينمائي جعلها بعيدة عن المتلقي العراقي.

فيما قال محمد هاشم -أحد أبطال فيلم "أحلام" المشارك في المهرجان- إن بعض المختصين رأوا أن هذا النوع من المحافل يمكن أن يُنزلَ الثقافة من أبراجها المرتفعة من حيث مستوى خطاب منتجيها لتكون بمتناول يد شريحة أوسع من الجمهور.

وحول هذه التجربة، قال عبد الخالق كيطان -ناقد سينمائي- إن مهرجان السينما المتنقلة الأول ربما يكون خطوة على طريق إرجاع الفيلم السينمائي العراقي إلى دائرة الضوء والمنافسة العربية والعالمية شرط توافر الدعم والإمكانيات الإنتاجية.