EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

بسبب الجنسية المزدوجة لأبناء المغاربة انتقادات حادة لمبادرة العمدة العربي الوحيد بهولندا

"هذا العمدة غبي وما كان عليه أن يتطاول على الملفات الخارجية".. بهذه العبارات القاسية وصف وزير الخارجية الهولندي العمدة العربي الوحيد لإحدى كبريات المدن الهولندي "روتردام" على تناول الثاني موضوع الجنسية المزدوجة للأجانب بهولندا.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

بسبب الجنسية المزدوجة لأبناء المغاربة انتقادات حادة لمبادرة العمدة العربي الوحيد بهولندا

"هذا العمدة غبي وما كان عليه أن يتطاول على الملفات الخارجية".. بهذه العبارات القاسية وصف وزير الخارجية الهولندي العمدة العربي الوحيد لإحدى كبريات المدن الهولندي "روتردام" على تناول الثاني موضوع الجنسية المزدوجة للأجانب بهولندا.

وأثارت قضايا الجنسية المزدوجة والأسماء المسموح باستخدامها للأطفال المغاربة المولودين في هولندا ودول أوروبية أخرى جدلا واسعا وخلافا كبيرا بين وزير الخارجية الهولندي ورئيس بلدية روتردام الهولندية "أحمد أبو طالب" الذي يحظى بشعبية كبيرة في المدينة، الأمر الذي يكشف عن صراعات على مستوى هرم السلطة الهولندية بين القادة التقليديين وجيل جديد من أبناء المهاجرين، الذي بدأ يبرز بشكل قوي على الساحة السياسية هناك.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعده حسن زيتوني -لنشرة أخبار MBC من روتردام يوم الإثنين الـ6 من يوليو/تموز- فإن الحكومة المغربية تشترط على الآباء المغاربة المقيمين في الخارج وبالضبط في دول أوروبية مثل هولندا وبلجيكا اختيار أسماء مواليدهم الجدد ضمن قائمة محددة، وإلا فإنهم سيواجهون مشاكل عندما يتقدمون بطلب الجنسية المغربية لأطفالهم الجدد.

وتطبيقا لهذا الشرط فتح رئيس بلدية روتردام أحمد أبو طالب -وهو من أصل مغربي وأول رئيس بلدية ينحدر من أصل عربي في هولندا- اتصالات مباشرة مع وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري لتنسيق عملية الجنسية المزدوجة وتسجيل الأطفال المولودين الجدد في هولندا من آباء أو أمهات مغاربة.

ولكن هذه المبادرة التي أقدم عليها رئيس البلدية أثارت انتقادات حادة من وزير الخارجية الهولندي "ماكسيم فرخاهنالذي اعتبرها خطوة غبية رغم أن رئيس البلدية يعد من المعارضين المتشددين للقائمة التي تفرضها الحكومة المغربية، وفي حديثه لـ MBCأكد أن همه الوحيد كرئيس للبلدية هو خدمة قضايا الأقليات والقدرات الإنسانية في روتردام.

ورغم تدخل وزير الخارجية الهولندي المثير للجدل إلا أن أبو طالب لا يعتبر هولندا بلدا عنصريا رغم الصعود الملحوظ لليمين المتطرف فيها، والذي يستخدم ورقة الهجرة والعنصرية وسيلة لتقوية شعبيته في الوسط الشعبي الهولندي العام.

يذكر أن أحمد أبو طالب -الذي يعد العربي الوحيد الذي يتولى رئيس بلدية في هولندا- يتمتع بشعبية كبيرة وباحترام واسع في مدينته روتردام.