EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

انتخابات الكويت: تقدم المرأة والشيعة وتراجع الإسلاميين السنة

حققت المرأة الكويتية تقدما بارزا وتاريخيا، بحصولها على 4 مقاعد في انتخابات البرلمان، التي أعلنت نتيجتها اليوم الأحد الـ17 من مايو/أيار، لكل من معصومة المبارك عن الدائرة الأولى وسلوى الجسار عن الدائرة الثانية وأسيل العوضي ورولا الدشتي عن الدائرة الثالثة.

حققت المرأة الكويتية تقدما بارزا وتاريخيا، بحصولها على 4 مقاعد في انتخابات البرلمان، التي أعلنت نتيجتها اليوم الأحد الـ17 من مايو/أيار، لكل من معصومة المبارك عن الدائرة الأولى وسلوى الجسار عن الدائرة الثانية وأسيل العوضي ورولا الدشتي عن الدائرة الثالثة.

فيما تراجع الإسلاميون السنة إلى النصف تقريبا؛ حيث فاز "التحالف السلفي الإسلامي" بمقعدين فقط في البرلمان الجديد مقابل 4 مقاعد في الانتخابات السابقة 2008، وفازت "الحركة الدستورية الإسلامية" بمقعد واحد فقط مقابل 3 مقاعد في البرلمان السابق.

فيما زاد الشيعة من مقاعدهم من 5 في 2008 إلى 9 مقاعد، على رأسهم امرأة وبينهم 5 إسلاميين، كما فاز الليبراليون بـ 8 مقاعد.

يذكر أن المرأة الكويتية منحت حق التصويت والترشح للانتخابات عام 2005، لكن لم تنجح في الحصول على مقعد في المجلس خلال انتخابات 2006 و2008.

والتقت مذيعة نشرة التاسعة نيكول تنوري على MBC بالمحلل السياسي الكويتي عايد المناع عبر الهاتف، الذي رأى أن الانتخابات الكويتية الأخيرة تبعث برسالة هامة إلى الجميع ملخصها أنه ضد التشدد، وأنه منفتح ولا يرفض الآخر، وأنه يعلن نفض يده من الإسلاميين، تلك الحركة التي أخذت مداها منذ 1981 ولم تحدث تغييرا.

وقال المناع إن دخول المرأة البرلمان الكويتي لأول مرة رسالة تأكيد على الانفتاح الكويتي وكذلك زيادة مقاعد الشيعة، موضحا أن أحد مشاهير السياسة الكويتية لم يوفق في تلك الانتخابات بينما جاءت امرأة على رأس الناجحين منهم.

وربط النجاح السياسة الكويتية المقبلة على تشكيل الحكومة وبرامجها، داعيا إلى مخطط تنمية يحول الكويت إلى نموذج شبيه بماليزيا وسنغافورة، وفق تطلعات أمير الكويت.

وقال: إن ذلك يتوقف على تصدي الحكومة المقبلة لأصحاب المشاكل الذين يسيؤون استخدام حقوقهم الدستورية.