EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2009

اليابان تعد جيلا من الأطفال صناع الروبوت

جنون التكنولوجيا وعالم الروبوت يستحوذ على المجتمع الياباني، حيث تستعد لتهيئة جيل قادم لمواجهة تحديات المستقبل التكنولوجي.

جنون التكنولوجيا وعالم الروبوت يستحوذ على المجتمع الياباني، حيث تستعد لتهيئة جيل قادم لمواجهة تحديات المستقبل التكنولوجي.

في مدينة كيوشو -ثالث أكبر جزيرة في اليابان- وضع برنامج تدريبي الأطفال لمدة خمس سنوات، وقد تمكن التلاميذ من تصميم مجموعة من "روبوتات" تقدم عرضا راقصا بشكل جماعي، وكأنها فرقة باليه.

وهؤلاء البراعم برمجت أدمغتهم على التميز في عالم الروبوت مستقبلا، حيث تعطى لهم فصول مكثفة من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية، يتعلم خلالها الطفل المبادئ الأساسية لتكنولوجية الروبوت بمشاركة أحد الوالدين، وإعطائه فرصة تعلم المهارات اللازمة لصناعة وتفكيك الروبوتات.

ويقول كاونو تاكاهارو -الرئيس التنفيذي لمركز روبوتيك الياباني لنشرة التاسعة على قناة MBC1 السبت 20 يونيه-: "خلال الشهر الأول يتعلم الطفل المبادئ الأساسية لتقنية الروبوت، وينشئ روبوتا خاصا به، وفي الشهر الثاني يتعلم الطفل تفكيك الروبوت الذي أنشأه في المرحلة الأولى، ومن ثم إعادة تجميعه مرة أخرى".

وخطة التدريب أنشئت عام 2002 في مدينة كيوشو، لها ثلاثة أهداف رئيسية:

أولا تهيئة البيئة المناسبة لتفاعل الجمهور مع الروبوتات والتعرف على عالم التكنولوجيا الحديثة، ثانيا، إعطاء الأطفال فرصة تعلم المهارات اللازمة، ثالثا خلق جوّ التعاون بين الجامعات مع الشركات التكنولوجية الخاصة.

تشجيع الطلبة يتم عن طريق المسابقة، حيث حقق بعض طلاب مركز الروبوت التكنولوجي أفضل المراكز في مسابقات وطنية ودولية.

وفي هذا السياق يقول التلميذ الياباني ماميا توموهيد، لنشرة التاسعة: "شاهدت فيديو عن روبوت في المسابقة، وكان سببا في انضمامي إلى المركز لأصنع روبوتا خاصّا بي".

وتقول إكرام الأزرق -معدة التقرير لنشرة التاسعة-: إنه يوجد باليابان ما يقارب نصف الروبوتات الصناعية في العالم، ويرى الخبراء أن حجم السوق الياباني سيصل إلى 10 مليارات دولار في غضون 10 سنوات.