EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2009

الهند تشهد أكبر ممارسة ديمقراطية في العالم

وسط توترات طائفية بين الهندوس والمسلمين والمسيحيين والسيخ، تبدأ غدا الخميس في الهند انتخابات تشريعية توصف بأنها "أكبر ممارسة ديمقراطية في العالم"؛ حيث يتوجه نحو 714 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات التي تجرى على 5 مراحل، وتستمر حتى 13 مايو المقبل لاختيار نواب مجلس الشعب؛ البرلمان الذي يمثل 35 ولاية ومنطقة هندية.

وسط توترات طائفية بين الهندوس والمسلمين والمسيحيين والسيخ، تبدأ غدا الخميس في الهند انتخابات تشريعية توصف بأنها "أكبر ممارسة ديمقراطية في العالم"؛ حيث يتوجه نحو 714 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات التي تجرى على 5 مراحل، وتستمر حتى 13 مايو المقبل لاختيار نواب مجلس الشعب؛ البرلمان الذي يمثل 35 ولاية ومنطقة هندية.

وفي التقرير الإخباري الذي أعدته رشا الكتبي لنشرة أخبار mbc يوم الأربعاء 15 أبريل/نيسان 2009 فإن الهند باتت على المحك في أكبر ممارسة ديمقراطية في العالم؛ حيث يتوقع أن يتوجه أكثر من 700 مليون شخص إلى صناديق الاقتراع.

ووسط إجراءات أمنية مشددة، تخطط الهند لإجراء انتخابات تبدأ غدا وتستمر شهرا حتى الثالث عشر من مايو المقبل؛ حيث تُجرى الانتخابات المعقدة على 5 مراحل، وتتميز بالزخم والحماسة بصورة ليس لها مثيل في العالم، وذلك لاختيار 543 عضوا برلمانيا من 35 ولاية ومنطقة اتحادية، ومن 6 ديانات رئيسية، والعديد من اللغات الإقليمية.

وبالإضافة إلى التنوع الطائفي، يصل تعداد البلد إلى أكثر من مليار ومئة وسبعين مليون نسمة، وتمثل نسبة الهندوس فيها نحو 80 %، فيما تصل نسبة المسلمين إلى 13 %، بينما لا تتجاوز نسبة المسيحيين 3.2 %، والسيخ 1.9 % فقط.

ويشارك في سباق الانتخابات الخامسة عشرة في تاريخ الهند 7 أحزاب على المستوى الوطني، و39 حزبا على مستوى الولايات، وقد اتُهم بعض مرشحيها الهندوس بإثارة العداوة الطائفية والكراهية ضد المسيحيين والمسلمين.

ونقلت نشرة أخبار mbc عن "أ. راجنيدرا" مفتش عام في الشرطة الهندية قوله: "لقد عززنا التواجد الأمني في معظم الأقاليم والدوائر الانتخابية تحسبا لأي حوادث أمنية، أو توتر تفرزه حساسية الانتخابات".

وبعد 62 عاما من الاستقلال، أصبحت الهند الآن قوة نووية كبرى، كما أنها تعد من أقوى 10 دول في العالم اقتصاديا، وتواجه تحديات كبرى متمثلة في تداعيات الأزمة المالية العالمية، وتباطؤ النمو الاقتصادي، وبحسب مراقبين فإن هذه الانتخابات يحسمها الوضع الاجتماعي الداخلي، وليس السياسة الخارجية.

ويتوقع محللون أن تكون نتائج الاقتراع مفتوحة على كل الاحتمالات أكثر من أي وقت مضى، كما أن تشكيل حكومة ائتلافية سيكون رهنا بتحالفات تعقد بعد الانتخابات بين الحزبين الوطنيين الكبيرين وتشكيلات إقليمية.

ويمثل المسلمون في الهند أكبر أقلية؛ حيث تعد أصوات المسلمين مفتاح التحول في ولايات حاسمة مثل: "أوتار براديش" في الشمال، وولاية "كيرالا" في الجنوب، كما يمثل المسلمون ما يصل إلى ربع الناخبين في ولايات مثل كيرالا والبنغال الغربية، ونحو 20% في أوتار براديش، مما يعني أكبر كتلة من المقاعد في البرلمان الهندي.

ويميل المسلمون إلى التصويت الجماعي؛ حيث كان حزب المؤتمر يعتبرهم كنزا من حيث الأصوات حتى عام 1992م عندما هدم متعصبون هندوس مسجدا يعود إلى القرن السادس عشر في شمال الهند، رغم وجود حكومة يقودها حزب المؤتمر في السلطة.