EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

النضال بالموسيقى.. بمهرجان الكرمل في حيفا

اختتم مهرجان الكرمل الـ17 أبوابه في حيفا داخل الخط الأخضر أعماله باختيار أفضل 24 موهبة تفوز بلقب نجم الكرمل - 2007. وبدا مسرح حيفا وكأنه يعود في رحلة عبر تاريخ الموسيقى محمولا على صدى صوت تمارا حلبي المطربة السورية الشابة القادمة من الجولان المحتل، بحسب قاسم الخطيب مراسل MBC في القدس المحتلة. وشمل المهرجان 29 مشاركة فنية من 15 تجمعا فلسطينيا داخل إسرائيل، ومن الجولان، وجمع بين العزف والرقص والغناء.

اختتم مهرجان الكرمل الـ17 أبوابه في حيفا داخل الخط الأخضر أعماله باختيار أفضل 24 موهبة تفوز بلقب نجم الكرمل - 2007. وبدا مسرح حيفا وكأنه يعود في رحلة عبر تاريخ الموسيقى محمولا على صدى صوت تمارا حلبي المطربة السورية الشابة القادمة من الجولان المحتل، بحسب قاسم الخطيب مراسل MBC في القدس المحتلة. وشمل المهرجان 29 مشاركة فنية من 15 تجمعا فلسطينيا داخل إسرائيل، ومن الجولان، وجمع بين العزف والرقص والغناء.

ويعتبر هذا المهرجان عمليا هو نوع من النضال أو الكفاح السياسي، بمعنى أن هذا المهرجان وهو محاولة لتعزيز الموسيقى العربية الكلاسيكية لدى الفلسطينيين في داخل الخط الأخضر.

ويهدف المهرجان أيضا إلى إنشاء بنية تحتية من الموارد البشرية الموسيقية تساهم في بناء إبداعات فنية فلسطينية داخل إسرائيل.

ويقول البير بلان المدير الفني للمهرجان لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 12 يونيو/حزيران "نحاول أن ندرك ما نفقده بإحساسنا بمستوانا؛ لكي لا ننسى أننا عرب في هذه البلادوذلك في إشارة إلى إسرائيل.

ويضيف بلان هذا المهرجان الثامن عشر الذي نقيمه، ونحن نعتز بأنه منذ ولادته وحتى اليوم تقدم آلاف المشتركين وظهروا على خشابات المسارح المختلفة، حيث كانت أولى انطلاقاتهم من عندنا؛ من بينهم الفنانون الذين يعملون اليوم في المجال الفني، والذين أصبحوا مدرسين للموسيقى، مطربين وعازفين ومن أعمدة الفن.

وافتتحت الأمسية الختامية للمهرجان فرقة شوف هالايام بقيادة ألبير بلان، بمجموعة أغاني فيروزية. بعدها قدم كل الفائزين الـ24 بالمهرجان خيرة فنهم على خشبة المسرح، بتشجيع متواصل من قبل الجمهور حتى نهاية الأمسية.

بعد نهاية البرنامج الفني للمشتركين عادت فرقة شوف هالايام، وأتحفت الجمهور بأغاني متسلسلة للمطربة صباح. كما أعلن رسمياً أن مهرجان الكرمل لعام 2008 سيكون مهرجاناً قطرياً وليس لأهالي حيفا فقط، وأعلن أيضا عن إنشاء فرقة عزف وغناء للجيل الصغير. وبنهاية المهرجان تم تسليم الفائزين الجوائز والكؤوس؛ مما رسم البسمة والفرحة على الجميع.