EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2009

النساء المارينز.. يقارعن طالبان

النقيب بالجيش الأمريكي جنيفر جريغوار تساعد صديقاتها المجندات على ارتداء الخمار وهن على أبواب قرية "خواجة جمال" بمقاطعة نوزاد بإقليم هلمند، التي شهدت صولات لحركة طالبان الأفغانية.

النقيب بالجيش الأمريكي جنيفر جريغوار تساعد صديقاتها المجندات على ارتداء الخمار وهن على أبواب قرية "خواجة جمال" بمقاطعة نوزاد بإقليم هلمند، التي شهدت صولات لحركة طالبان الأفغانية.

ومن رغد العيش في ضواحي فرجينيا وميامي وجدن أنفسهن يقارعن أشباح خوست وقندهار، في جغرافيا لم يختبرنها من قبل.

وفي هذا السياق تقول النقيب جنيفر -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، السبت الـ31 من أكتوبر/تشرين الأول- "لا بد أن أدخل هذه القرية وأنا محجبة فإذا كشفت عن شعري تكون بمثابة عرض صورة لامرأة عارية، ووفق التقاليد التستر أكثر أهمية من مجرد الاحترام، ونحن نحاول بغطاء الشعر أن نقول لأهل هذه القرية أننا نحترم ثقافتهم".

وتشير إحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن تعداد المجندات الأمريكيات في العراق بلغ 10 آلاف مجندة، أما في صفوف المجندات الأمريكيات في أفغانستان فبلغ 4 آلاف ومائة مجندة، أما حصيلة القتلى في صفوفهن فبلغ في العراق مائة وثلاثة، وفي أفغانستان خمس عشرة مجندة، وتجاوز عدد المصابات المائة.

في هذا السياق تقول العريف سارة فور -عضو فريق من المجندات الأمريكيات؛ يطلق عليه فريق الاستيعاب النسائي في هلمند- "لم يكن لدينا تفاعل كبير مع المرأة هنا وليس لدينا مترجمات، والرجال لا يسمحون للنساء بالتحدث مع الجنود إلا أن تكون مجندة، ويكون ذلك بإذن مسبق.

وفي مشهد ملخص لتلك الصورة يقوم مؤذن برفع أذان الصلاة في أحد مساجد هلمند، بينما بجواره المجندات الأمريكيات ينهمكن في الحديث مع الأفغانيات، وهو ما يطلق عليه بعض المراقبين "سياسة القفزات الناعمة".

ولم تفلح تلك القوة التي تضمها جحافل الجيوش الغربية، ويؤكد ذلك عبد الله غيوم القروي الأفغاني في هلمند حيث يقول لنشرة التاسعة "إذا علمت حركة طالبان أن المجندات الأمريكيات جئن للتحدث إلى نسائنا فسيقضون عليهن جميعا".

وخط النار الأول حصد مجندات وصهر أخريات على التفوق، حيث قامت إحدى المجندات بإنقاذ خمسة من رفاقها الرجال في مواجهة مع مجموعة من طالبان فتدثروا بحمايتها من طلقات النار.