EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

النساء السعوديات يتسابقن على تفصيل ثياب الرجال

تتسابق النساء السعوديات على تفصيل الثوب السعودي وخياطته، سيرا على خطى الأجداد، بعدما اقتصرت المهنة على العمال الرجال الأجانب منذ عشرات السنين.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

النساء السعوديات يتسابقن على تفصيل ثياب الرجال

تتسابق النساء السعوديات على تفصيل الثوب السعودي وخياطته، سيرا على خطى الأجداد، بعدما اقتصرت المهنة على العمال الرجال الأجانب منذ عشرات السنين.

ولم يعلم الحضور في معرض الثوب السعودي الرجالي أن تفصيل وخياطة الثوب تتم بأيد نسائية؛ حيث أصبح اليوم الثوب رمزا لإبداع السيدات السعوديات.

يقول المصمم سراج سند لنشرة MBC1 الأول من مايو/أيار، "كان نصب أعيننا في هذا المشروع أن نقدم شيئا للمجتمع، من فتح باب المجال للمرأة السعودية للإنتاج وأن تحصل على دخل ثابت يغنيها".

من جانبها قالت منال مديرة المصنع "نحن نركز على السيدات من ذوي الدخل المحدود، مثل الأرامل والمطلقات، وهناك أيضا عندنا خريجات أقسام الاقتصاد المنزلي".

الجدير بالذكر أن مجلس الوزراء السعودي سبق وأن أقر في عام 2005م نظاما جديدا للعمل يسعى إلى إحلال المزيد من العمال المحليين محل العمال الأجانب، ويسمح للمرأة بالعمل في كافة المجالات "التي تتوافق مع طبيعتها".

وأوجب القانون الجديد على جميع المنشآت في مختلف أنشطتها ومهما كان عدد العاملين فيها العمل على استقطاب السعوديين وتوظيفهم، وتوفير وسائل استمرارهم في العمل، وإتاحة الفرصة المناسبة لهم لإثبات صلاحيتهم للعمل، عن طريق توجيههم وتدريبهم وتأهيلهم للأعمال الموكولة إليهم.

غير أن وزارة العمل السعودية أكدت أن هناك هدرا اقتصاديا تعاني منه المملكة، تسببت به المرأة السعودية، إذا قورن حجم الإنفاق المالي على تعليمها مع مساهمتها في التنمية، إضافة إلى محدودية المجالات المتاحة لعمل المرأة في المملكة، التي من المؤكد أنها تسهم بشكل أو بآخر في هذا الهدر الاقتصادي، في حين لم تحدد الوزارة مقدار هذا الهدر بالأرقام.

ونقلت صحيفة "المدينة" عن مصادر بوزارة العمل أن الوزارة ستعمل على وضع حلول لهذا الهدر، ورفع نسبة مساهمة المرأة السعودية العاملة في التنمية التي تصل حاليا إلى نحو 10% فقط من حجم قوة العمل الوطنية، حسب تقديرات خطة التنمية الثامنة.