EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2009

نجت من "غرغرينا" أكلت جبينها بعد خسارة أسهمها النجمة فوزان الحسن ضحية البورصة تعود للحياة مجددا

قصة جرح بطلتها فوزان الحسن، فنانة بدأت مشهدها الأول من سيناريو مسلسل أسهم البورصة كضحية من ضحاياها بعد أن فقدت مالها ومال صديقاتها، لتتوقف في لحظة ضعفٍ عن أملها المعقود بالله وبالحياة، وتكسر على رأسها زجاج طاولتها في لحظة انفعالٍ سافرت على إثره بعدها لمصر خجلاً من أهلها وهرباً من فضيحة جرحها الغائر الذي تحول لـ"غرغيرنا" كادت أن تقتلها. ولكن رحمة الله جعلتها تتماثل للشفاء بعد إجراء عملية جراحية نادرة لها أعادتها للحياة من جديد بفضل الله ثم مهارة دكتور مغامر.

قصة جرح بطلتها فوزان الحسن، فنانة بدأت مشهدها الأول من سيناريو مسلسل أسهم البورصة كضحية من ضحاياها بعد أن فقدت مالها ومال صديقاتها، لتتوقف في لحظة ضعفٍ عن أملها المعقود بالله وبالحياة، وتكسر على رأسها زجاج طاولتها في لحظة انفعالٍ سافرت على إثره بعدها لمصر خجلاً من أهلها وهرباً من فضيحة جرحها الغائر الذي تحول لـ"غرغيرنا" كادت أن تقتلها. ولكن رحمة الله جعلتها تتماثل للشفاء بعد إجراء عملية جراحية نادرة لها أعادتها للحياة من جديد بفضل الله ثم مهارة دكتور مغامر.

وعن قصة الجرح الذي لازمها منذ عامين تقول الفنانة فوزان الحسن لبرنامج "MBC في أسبوع" في حلقة الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول: "الأسباب الحقيقية لقصة مرضي هي الأسهم، والناس غير مصدقة لذلك، ولكنها الحقيقة، فأساس الضربة كانت خسارة أموالي في البورصة، الأمر الذي دفعني لضرب مقدمة رأسي بزجاجة كانت على الطاولة، مما تسبب في إصابتي بجرحٍ بسيط".

واستطردت النجمة السعودية مضيفةً "ولكني أهملت الجرح، ومما زاد الطين بلة أنني كنت أضع على الجرح مخدر الأسنان، مما تسبب في تخدير منطقة الجرح كلها، وجعلني لا أشعر بألمها، وحتى لما أصابتني الـ"غرغرينا" وأكلت الجبين كله لم أشعر إلى أن أصابتني فجأة غيبوبة، وتم نقلي من القاهرة إلى جدة".

وبعد عامين من رحلة ألم ولّدها الإهمال للجرح الذي لم يكن له علاج يصبّرها على آلامه سوى مخدر موضعي للأسنان، فـ"تبكتر" كلياً وانقلب إلى الـ"غرغرينا" التي أكلت مقدمة رأسها وأبقتها تعاني من آلام لا تحبها أضواء كاميرات الدراما.

وعادت فوزان للسعودية تحت ظل الموت الذي اقترب منها، وكان طوق نجاته بيد دكتور رأته حلماً في منامها قبل أن يعالجها واقعاً، تجرأ وتبرع بعلاج حالتها الأولى عالمياً في الرأس بقلب مغامر نجح في إنقاذها.

وعن التفاصيل الطبية لمأساة فوزان ورحلة علاجها، يقول الدكتور ممدوح عشي -أستاذ جراحة التجميل والحاصل على دكتوراه التجميل من ألمانيا-: "كانت العملية المقررة هي مجرد إجراء غيارات وتنظيف للجرح، ولكن بعد يومين من التفكير قررنا إجراء عملية زراعة كبسولات، وهي تقنية ألمانيةوعن خطورة تلك التقنية أوضح الدكتور العشي الخطورة هي أنه لأول مرة نقوم باستخدام هذه الكبسولات في جرح مفتوح وملتهب، وعادةً ما يتم استخدام تلك التنقية في معالجة الجروح المغلقة والندب والحروق؛ حيث تكون الخلايا المحيطة بمنطقة الجرح سليمة، ولكن في حالة كانت عظمة الرأس مكشوفة والجرح به التهاب شديد جدا، وبالتالي استخدام تلك الكبسولات كان يعتبر مغامرة".

وجرح فوزان أصبح درساً من دروس الطب في جامعات ألمانيا الطبية لندرة موقع جرحها.. لتعود فوزان اليوم لتألقها ونجوميتها بلباس العافية، تاركةً ذلك الجرح في حياتها وتلك الآلام للذكرى فقط، عاكفةً على كتابة مسلسل جديد ستقوم بتمثيله، وعنوانه "قصة جرحييحكي تفاصيل ذكرى جرح مؤلم عاشته، وستؤديه بنفس الدور بطولة كما اعتادت أن تمثل.