EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2009

الناصرة: ندرس الموسيقى البيزنطية حفاظا على هوية فلسطين

أقامت كلية الناصرة للفن مدرسة لتعليم الموسيقى البيزنطية، وهي المدرسة الأولى من نوعها في مجالها التعليمي، لدى الفلسطينيين داخل إسرائيل.

أقامت كلية الناصرة للفن مدرسة لتعليم الموسيقى البيزنطية، وهي المدرسة الأولى من نوعها في مجالها التعليمي، لدى الفلسطينيين داخل إسرائيل.

وهذه المدرسة قامت برعاية مدرسة "سيمن" القائمة في بيروت لتعليم هذا النوع من الموسيقى، الذي يعد أحد أقدم وأعرق أنواع الموسيقى في العالم؛ حيث تعود أصولها لمصر القديمة، ثم نقلت إلى مزامير اليهود، وبعدها تبنتها الكنيسة في صلواتها، وأضحت أساس الموسيقى الكلاسيكية الغربية، وجزءا أساسيا من المقامات الشرقية.

ويقول زاهي غريب -مدير مدرسة الموسيقى البيزنطية- لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء 24 سبتمبر/أيلول، "في الموسيقى الكنسية البيزنطية 3 أنواع رئيسة.. أبرزها السلم الفياتورك الموازي لموسيقى لـ"الرصد" في الموسيقى العربية".

وهذا النوع من الموسيقى موجود تاريخيا في فلسطين، ولكنه متناقل بشكل تقليدي وغير مدروس، وما تحاول فعله هذه المدرسة هو تعريب هذه الموسيقى، ووضع قواعد صحيحة ومهنية لها.

وفي هذا السياق يقول كريم شداد -رئيس كلية الناصرة للفنون- "نريد أن نصل إلى هدف كبير، وهو إفادة الناس من خلال مدرسة الموسيقى البيزنطية، ولكن السؤال: إلى أي مدى نستطيع تحقيق هذا الهدف؟".

وأشار شداد، من جانب آخر، إلى أهمية تدريس ذلك النوع من الموسيقى؛ لأنه يمثل حفاظا على بعض أوجه مميزة من الهوية الثقافية للفلسطينيين في إسرائيل".

من جانب آخر يلفت قاسم خطيب -مراسل MBC في الناصرة- إلى صعوبة الحصول على المواد المطلوبة، وكتب التدريس؛ لأنها تعتبر "أشبه بالمستحيل" على حد تعبير القائمين على المدرسة، فالمراجع قليلة أصلا، وموجودة أساسا- في لبنان.