EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2010

الملف اللبناني على رأس أجندة محادثات الأسد وساركوزي في باريس

وصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى العاصمة الفرنسية باريس، واجتمع مع نظيره نيكولا ساركوزي، وسط تكهنات بأن يسيطر ملف محكمة الحريري على أجندة المحادثات.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2010

الملف اللبناني على رأس أجندة محادثات الأسد وساركوزي في باريس

وصل الرئيس السوري بشار الأسد إلى العاصمة الفرنسية باريس، واجتمع مع نظيره نيكولا ساركوزي، وسط تكهنات بأن يسيطر ملف محكمة الحريري على أجندة المحادثات.

وبحسب المراقبين، سيعرض ساركوزي بعض المقترحات على الأسد بشأن كيفية تعامل السياسيين في لبنان مع لائحة الاتهام في قضية الحريري.

يأتي ذلك بينما أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان -ومقرها هولندا- أن محاكمة المتهمين المحتملين في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005 قد تبدأ في سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، وسيتم محاكمة المتهمين غيابيا إذا لم يتم اعتقالهم حتى هذا التاريخ.

وذكرت نشرة اليوم الخميس 9 ديسمبر/كانون الأول 2010، أن المحادثات بين الرئيسين خيمت عليها بعض غيوم منطقة الشرق الأوسط الغارقة في غيبوبة عميقة، بسبب عدم التقدم في جهود السلام والمحكمة الدولية والخلاف اللبناني حولها، ويبقى الحل حسب الرئيس الأسد لبنانيا.

أما الموقف الفرنسي، فكان بطلب ساركوزي من الأسد لعب دور لتهدئة الأوضاع في لبنان عشية صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية الخاصة المكلفة بالنظر في قضية اغتيال الحريري، ومن المرجح أن تضم لائحة الاتهام أسماء أعضاء من جماعة حزب الله، ما قد يثير عنفا جديدا في لبنان.

وتحدث للنشرة الصحفي أسعد بشارة، مؤكدا أن هذه القمة الفرنسية السورية، تستطيع أن تتقدم بالملف اللبناني إلى الأمام كثيرا.

والزيارة رغم دسامة ملفاتها السياسية، فإنها تأتي وفق مراقبين في إطار اقتصادي بالأساس، ففرنسا -التي تعمل مع شركاء اقتصاديين- طامحة في أن تكون المستثمر المباشر والأول في سوريا، بينما تعتبره الولايات المتحدة سياسة اليد الفرنسية الممدودة لدمشق.