EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2011

المعارضة تشكك في مقتل نجل القذافي.. وروسيا وفنزويلا تدينان الحادث

تصاعدت الشكوك في بني غازي معقل المعارضة الليبية حول إعلان مقتل سيف العرب نجل الزعيم معمر القذافي، في غارة شنتها حلف الأطلسي على طرابلس.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2011

المعارضة تشكك في مقتل نجل القذافي.. وروسيا وفنزويلا تدينان الحادث

تصاعدت الشكوك في بني غازي معقل المعارضة الليبية حول إعلان مقتل سيف العرب نجل الزعيم معمر القذافي، في غارة شنتها حلف الأطلسي على طرابلس.

ولم تكتف المعارضة المسلحة بالتشكيك في مقتل نجل العقيد معمر القذافي بحسب، بل ذهبت حتى القول إنه سيحصل على هوية جديدة، وجواز سفر جديد لمغادرة البلاد، والعيش في إفريقيا أو على الأرجح في أوغندا.

من جانبه، أكد السفير الباباوي في ليبيا "جيوفاني مارتينيلي" مقتل سيف العرب نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، بينما عبر "مصطفى عبد الجليل" رئيس المجلس الليبي الانتقالي عن شعوره بالألم لكل دم أُريق في البلاد حتى وإن كان من أسرة معمر القذافي.

بينما قال "موسى إبراهيم" -المتحدث باسم الحكومة الليبية- بحسب تقرير نشرة التاسعة الأحد 1 مايو/أيار، إن الغارة التي شنها حلف الأطلسي كانت عملية مباشرة لاغتيال زعيم البلاد، وهذا ليس مسموحًا في القانون الدولي، ولا في الأخلاقيات والقيم.

أما في بروكسل، فأعلن حلف شمال الأطلسي أنه لا يستهدف أشخاصًا في ضرباته، مضيفًا أنه على علم بالمعلومات غير المؤكدة عن مقتل بعض أفراد عائلة القذافي.

وقالت بريطانيا إنه لا يمكنها تأكيد الوفاة، مؤكدة أن سياسة الحلف تتماشى مع القرارات الأممية.

أما روسيا، فدانت ما سمته الإفراط في استعمال القوة، وقالت إن الغارة التي قتلت أحد أبناء الزعيم الليبي وثلاثة من أحفاده دليل على أن الحلف لا يحمي المدنيين، وهو ذات الرأي الذي عبرت عنه فنزويلا، التي وصف رئيسها "هوجو تشافيز" الهجوم، بمحاولة اغتيال مؤكدة.