EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2011

المعارضة السورية ترفض خطاب الأسد

رفضت المعارضة السورية خطاب الرئيس بشار الأسد الذي وعد فيه بحزمة من الإصلاحات السياسية في غضون أشهر؛ حيث اعتبرت لجان التنسيق المحلية التي تضم أبرز ناشطي الحركة الاحتجاجية في البلاد أن الخطاب يكرس الأزمة، وأعلنت استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها.

رفضت المعارضة السورية خطاب الرئيس بشار الأسد الذي وعد فيه بحزمة من الإصلاحات السياسية في غضون أشهر؛ حيث اعتبرت لجان التنسيق المحلية التي تضم أبرز ناشطي الحركة الاحتجاجية في البلاد أن الخطاب يكرس الأزمة، وأعلنت استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها.

وبحسب ما ذكرته نشرة التاسعة على MBC الإثنين 20 يونيو/حزيران 2011، فإن الخطاب أعقبته تظاهرات مناهضة للنظام خرجت في مدن سورية عدة منها، حماة وحلب وحمص واللاذقية انتقد خلالها المتظاهرون الكلمة التي وصفتهم بأنهم مخربون أو متطرفون، مؤكدين أنهم يطالبون بالحرية والكرامة.

وفيما قالت الولايات المتحدة إنها تريد أن ترى أفعالا لا أقوالا من النظام السوري؛ فإن مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عبرت عن إحباطها من الخطاب، قائلة: إن الأسد عليه أن يبدأ حوارا حقيقيا مع الشعب السوري، أما روسيا فقد أكدت أنها ستستخدم الفيتو في الأمم المتحدة ضد مسودة قرار مدعومة غربيا تتعلق بسوريا.

كان الرئيس السوري قد دعا في خطابه إلى حوار وطني، وقال إنه سيطلب من وزارة العدل دراسة توسيع نطاق العفو الحالي، وطالب اللاجئين السوريين في تركيا بالعودة لديارهم، وأضاف أن الانتخابات النيابية ستتم في أغسطس/آب، وإكمال الإصلاحات سيكون في سبتمبر/أيلول، وإمكانية تعديل أو إلغاء المادة الثامنة من الدستور.

وعلق على الخطاب من بيروت، هشام جابر، الخبير الاستراتيجي، والباحث في الحرب النفسية في مقابلة مع نشرة MBC، قائلا: إن الخطاب جاء بجديد، فلأول مرة يتم الحديث عن إلغاء أو تعديل المادة الثامنة التي تقول إن حزب البعث هو القائد في المجتمع.

وأضاف أن الأسد اعترف بأن الأمة تنزف، وبأنها في أزمة، وقال: إن حديث الأسد عن التكفيريين هو رسالة للغرب مفادها أن التكفيريين موجودون هنا في سوريا، وأنا أحاربهم.