EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

المعارضة السورية المنقسمة تنهي مباحثات غير مثمرة في القاهرة

عبدالباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري خلال مؤتمر القاهرة

عبدالباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني السوري خلال مؤتمر القاهرة

انهت المعارضة السورية المنقسمة على نفسها الاربعاء جولة مباحثات في العاصمة المصرية انقلبت الى صراع وجدل بينها كاد يتحول اشتباك في الوقت الذي كانت تسعى فيه الى صياغة رؤية مشتركة للانتقال السياسي في سوريا.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2012

المعارضة السورية المنقسمة تنهي مباحثات غير مثمرة في القاهرة

انهت المعارضة السورية المنقسمة على نفسها الاربعاء جولة مباحثات في العاصمة المصرية انقلبت الى صراع وجدل بينها كاد يتحول اشتباك في الوقت الذي كانت تسعى فيه الى صياغة رؤية مشتركة للانتقال السياسي في سوريا.

وقدم اكثر من 200 مشارك في المؤتمر من 30 حركة اضافة الى شخصيات مستقلة وممثلين للمجتمع المدني ومجموعات ناشطين الى القاهرة من اجل تشكيل جبهة موحدة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

وبعد يومين من المباحثات برعاية جامعة الدول العربية اتفق المشاركون على ان اي انتقال في سوريا يجب ان يعني رحيل الرئيس الاسد كما اتفقوا على دعم الجيش السوري الحر.

لكنهم فشلوا في تشكيل كتلة موحدة بحيث هيمنت خلافاتهم على نقاط الالتقاء وكاد الامر يصل حد الاشتباك بالايادي، بحسب مشاركين.

وقال المعارض وليد البني الذي شارك في المؤتمر "للاسف كانت هناك الكثير من الخلافات".

واضاف قبيل رحيله الى باريس للمشاركة في اجتماع اصدقاء سوريا "بعض المجموعات انسحبت من الاجتماع".

وانسحب المجلس الوطني الكردي السوري من الاجتماع في ساعة متاخرة الثلاثاء احتجاجا على عدم تضمين البيان الختامي اشارة الى "الشعب الكردي" ، بحسب ما ذكر مسؤول رفيع المستوى في الجامعة العربية.

كما ثارت خلافات بشان آلية متابعة الاجتماع حيث اتهم بعض المجموعات البعض الاخر بالسعي الى احتكار هذه الالية.

وقال المسؤول "ان جمع هؤلاء الناس معا لا بد ان يؤدي الى خلافات".

واضاف "لكنهم اتفقوا في البيان الختامي على انهاء نظام الاسد ودعم الجيش السوري الحر واتفقوا على المبادىء الدستورية الاساسية، العدل والديمقراطية والتعددية".

ونظم اجتماع المعارضة في القاهرة بعيد اتفاق القوى الكبرى السبت في مؤتمر جنيف على خطة للمرحلة الانتقالية كانت موضع انتقاد ورفض المعارضة والاعلام الرسمي السوري.

ولا تنص خطة جنيف على تخلي الاسد عن السلطة كما طلبت قوى غربية وذلك بعد اصرار روسيا والصين على ان كيفية سير العملية الانتقالية يجب ان يقرره السوريون انفسهم.

              

وقال شادي حامد مدير مركز بروكينغز للابحاث في الدوحة "ان المعارضة في المنفى هي بطبعها منقسمة مع مجموعات مبعثرة في العالم كله، ويصعب بالتالي التوصل الى رؤية مشتركة".

واضاف "علينا خفض سقف توقعاتنا والتوقف عن توقع ان تتحول المعارضة بين عشية وضحاها الى مجموعة موحدة غير طائفية".

وانسحبت الثلاثاء من الاجتماع الهيئة العامة للثورة السورية مشيرة في بيان الى "خلافات سياسية".

وقالت انها ترفض "الدخول في التجاذبات السياسية التي تتلاعب بمصير شعبنا وثورتنا وفق رؤى وأجندات تسمح بوضع ثورتنا بين سندان التجاذبات والصراعات الدولية ومطرقة نظام الاجرام في سورية".

              

وقاطع اجتماع القاهرة الجيش السوري الحر الذي ندد بالاجتماع باعتباره "مؤامرة" تخدم اهداف حلفاء النظام في موسكو وطهران.

وانتقد اجتماع القاهرة لرفض المشاركين فيه فكرة التدخل العسكري الاجنبي لحماية الشعب وتجاهلهم مطلب اقامة مناطق عازلة تحت حماية المجتمع الدولي وممرات انسانية وحظر جوي وتسلح المتمردين على النظام.

وخلف قمع نظام الاسد الاحتجاجات على نظامه منذ آذارم/ارس 2011 اكثر من 16500 قتيل، بحسب احصائيات المرصد السوري لحقوق الانسان.