EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2009

الرئيس يرفض التنحي ويدعو للحوار المعارضة الجورجية تدعو للعصيان

تجمع أكثر من 25 ألف متظاهر أمام مبنى البرلمان الجورجي في "تبيليسي" لليوم الثاني على التوالي للمطالبة باستقالة الرئيس "ميخائيل ساكاشفيليوفي الوقت الذي يسعى زعماء المعارضة تحديد استراتيجيتهم المقبلة، يرفض الرئيس الجورجي الاستقالة، مؤكدًا أنه باقٍ حتى انتهاء ولايته في عام 2013، معتبرًا المظاهرات دليلاً على الديمقراطية.

  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2009

الرئيس يرفض التنحي ويدعو للحوار المعارضة الجورجية تدعو للعصيان

تجمع أكثر من 25 ألف متظاهر أمام مبنى البرلمان الجورجي في "تبيليسي" لليوم الثاني على التوالي للمطالبة باستقالة الرئيس "ميخائيل ساكاشفيليوفي الوقت الذي يسعى زعماء المعارضة تحديد استراتيجيتهم المقبلة، يرفض الرئيس الجورجي الاستقالة، مؤكدًا أنه باقٍ حتى انتهاء ولايته في عام 2013، معتبرًا المظاهرات دليلاً على الديمقراطية.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعدته نهى حريق لنشرة mbc يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان 2009م فإن الرئيس ميخائيل سكاشفيلي بات أمام امتحانٍ صعبٍ في مواجهة آلاف المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مبنى البرلمان مطالبين باستقالته بعدما نكث بوعوده بإجراء إصلاحات ديمقراطية، وإقحامه الجمهورية السوفيتية السابقة في حربٍ كارثية مع روسيا العام الفائت للسيطرة على أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليتين.

ويبدو أن الثورة الوردية التي قادت سيكاشفيلي إلى سدة الرئاسة عام 2003 انقلبت ضده، فالمعارضة الجورجية تتهمه بقمعها وبإسكات وسائل الإعلام، ولذلك قررت تصعيد تحركها للضغط على رئيس البلاد.

وتقول تينا خيداشيلي زعيمة في المعارضة الجورجية-: "من المؤسف أن سكاشفيلي قرر أن يسخر من مطالبنا ومن المتظاهرين، لذا لقد بدلنا اليوم خطتنا وقررنا شلَّ الشوارع الرئيسة في المدينة، والدعوة إلى عصيان مدني".

ولكن دعوات المعارضة لم تلقَ تجاوبًا لدى الرئيس الجورجي الذي أكد أنه باقٍ حتى انتهاء ولايته عام 2013، وقال في تصريحات صحفية: ليس هناك بديل عن الحوار وتقاسم المسؤولية، ليس هناك خيار آخر، نحن نستمع إلى رأي الآخرين ونحترمهم ولكننا موجودون هنا أيضًا لحماية المؤسسات والقانون".

تحركات تراقبها القوى الأمنية عن بعد لعدم تكرار أعمال العنف التي اندلعت عام 2007 في تفريق تظاهرات مماثلة، فيما يرى محللون أن الحزب الحاكم يحتفظ بدعم قوي، وكذلك موقف الرئيس يبدو قويًّا على الرغم من انشقاق العديد من الحلفاء الكبار وتكرار التعديلات الوزارية.