EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2011

المظاهرات تمتد إلى مدن سورية عدة.. ودعوات دولية لإنهاء القمع

على الرغم من الإعلان عن حكومة جديدة في سوريا كُلفت بتنفيذ برنامج إصلاحات لتهدئة موجة التظاهرات غير المسبوقة في البلاد، فقد تظاهر الآلاف في عدة مدن سورية للمطالبة بالحرية.

على الرغم من الإعلان عن حكومة جديدة في سوريا كُلفت بتنفيذ برنامج إصلاحات لتهدئة موجة التظاهرات غير المسبوقة في البلاد، فقد تظاهر الآلاف في عدة مدن سورية للمطالبة بالحرية.

ووفقا لنشرة التاسعة على MBC1 الجمعة 15 إبريل/نيسان 2011م خرجت تظاهرات في العاصمة دمشق، وريفها، ودوما، ودرعا، وحلب، وحماة، واللاذقية، وحمص، وبانياس، ودير الزور، والقمشلي، فيما اتهمت منظمة هيومان رايس ووتش الأمريكية أجهزة الأمن السورية بتعذيب المعتقلين التي تحتجزهم على خلفية احتجاجات.

وأطلق شباب "فيس بوك" السوري على التظاهرات "جمعة الإصرارومثلت دعوة لتجديد الإصرار على المطالب بالحرية في إطار سلمي، وسُمع فيها أول مرة "الشعب يريد إسقاط النظام".

وجمعت دعوة "جمعة الإصرار" أكثر من 114 ألف مؤيد، بحسب الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي في مختلف المحافظات السورية، منهم المئات أمام مسجد السلام في حي "برزا" بالعاصمة دمشق، التي فرقت بها قوات الأمن محتجين قادمين إليها من قرى مجاورة عبر مدخلها الشمالي الغربي.

وتضمن التظاهرات شعارات مطالبة بالحرية والوحدة الوطنية، هتف بها أيضا الآلاف في مناطق مختلفة بعيدًا عن العاصمة.

وبينما قال ناشطون إن احتجاجًا كبيرًا مطالبًا بالديمقراطية نظم عقب صلاة الجمعة في مدينة دير الزور الشرقية، تظاهر نحو 3 آلاف في مدينة درعا جنوب البلاد، التي شهدت أعنف الاحتجاجات وسط غياب قوات الجيش منذ الليلة الماضية، عقب اجتماع بين الرئيس السوري بشار الأسد وشخصيات بارزة في المدينة.

والتظاهرات التي جرت من دون تدخل من قوات الأمن -حسب شهود عيان- تزامنت مع اتهام منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية، لأجهزة الأمن والاستخبارات السورية، بتعذيب عديد من المتظاهرين في دمشق ودرعا ودوما وحمص وبانياس، من بين مئات تم توقيفهم منذ بداية حركة الاحتجاج قبل شهر.

ويستبعد مراقبون أن تأتي الإصلاحات التي طالب المتظاهرون بها على يد الحكومة الجديدة، التي تضم بعض الوجوه الجديدة، ويعتبرون أن هذه الإجراءات ما هي إلا محاولة لتهدئة الأعداد المتزايدة من المطالبين بإسقاط النظام.