EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2009

المظاهرات تتواصل وطهران تحبط مخططا إرهابيا في الانتخابات

أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية أنها أحبطت مخططا إرهابيا له صلة بجهات خارجية لزرع قنابل في بعض المساجد والأماكن المزدحمة في طهران، خلال انتخابات الرئاسة التي جرت في 12 من يونيو الماضي.

أعلنت وزارة المخابرات الإيرانية أنها أحبطت مخططا إرهابيا له صلة بجهات خارجية لزرع قنابل في بعض المساجد والأماكن المزدحمة في طهران، خلال انتخابات الرئاسة التي جرت في 12 من يونيو الماضي.

ووفق التلفزيون الإيراني، فإن السلطات اكتشفت عدة مجموعات إرهابية مرتبطة بأعداء إيران الخارجيين ومن بينهم إسرائيل. مضيفة أن أعضاء المخطط كانوا يعتزمون زرع قنابل في مراكز الاقتراع في 20 حيا من أحياء طهران.

في غضون ذلك، تواصلت المسيرات الحاشدة في طهران، صاحبتها اعتقالات بالجملة، ودعوات أخرى إلى مسيرات أخرى؛ حيث طلبت جمعية رجال الدين المقاتلين -المحسوبة على التيار الإصلاحي- ترخيصا لمسيرة جديدة السبت القادم.

مظاهرات اليوم تزامنت مع إعلان مجلس تشخيص مصلحة النظام -أعلى هيئة قضائية في إيران- عن التحقيق في أكثر من 646 مخالفة تقدم بها المرشحون الثلاثة الخاسرون، ما مجلس الخبراء الذي يقف على رأسه الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، فقد رحب بنسبة المشاركة الكبيرة في الانتخابات، لكن بيان المجلس لم يأت على ذكر نتائج الانتخابات.

ووفقا للتقرير -الذي أعده عيسى طيبي لنشرة أخبار التاسعة يوم الخميس 18 يونيو/حزيران- فإن أعمال العنف والتخريب طالت الجامعات الإيرانية أيضًا رغم القبضة الأمنية المشددة من قوات الأمن الإيرانية، بينما طالت الاعتقالات اثنين من القاعدة الإصلاحيين، من بينهم زعيم المعارضة الليبرالية إبراهيم يزدي ومحمد تواصلي.

على جانب آخر، انتقلت شعبية مرشح الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي إلى مدينة سيول، حيث ارتدي لاعبان إيرانيان معاصم خضراء في مقابلة جمعتهم بنظيرهم الكوري الجنوبي.

كما تواصلت التظاهرات الدولية للإيرانيين؛ حيث كانت إيطاليا محطة أخرى للتنديد بـ" نتائج الانتخابات" وهو الأمر الذي دفع السفارة الإيرانية في بروكسل ومسؤولين في الخارجية الإيرانية إلى انتقاد ما سموه بالدعم الأجنبي للمتظاهرين الإيرانيين.

وفي واشنطن، ذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن الشعب الإيراني من حقه أن يكون صوته مسموعا، مضيفة أن الإيرانيين وحدهم يملكون القول الفصل في طريقة إنهاء خلافاتهم.

في مقابل ذلك وفي سياق حالة التصعيد المتبادل بين الأطراف، دعت الباسيج أو الميليشا الإيرانية -الحليف القوي للرئيس أحمدي نجاد- أعضاءها للمشاركة في صلاة الجمعة التي يؤمها المرشد الأعلى علي خامنئي.