EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

المسرح السعودي يطرق أبواب بيروت بـ"يوشك أن ينفجر"

بحضور نخبة كبيرة من الفنانين والمسرحيين اللبنانيين، حطّ الفن السعودي رحاله في بيروت للمرة الأولى من خلال مسرحية "يوشك أن ينفجر" التي قدمتها فرقة مسرح الطائف.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

المسرح السعودي يطرق أبواب بيروت بـ"يوشك أن ينفجر"

بحضور نخبة كبيرة من الفنانين والمسرحيين اللبنانيين، حطّ الفن السعودي رحاله في بيروت للمرة الأولى من خلال مسرحية "يوشك أن ينفجر" التي قدمتها فرقة مسرح الطائف.

ووفقا للتقرير الذي قدمته مي عبدالله لنشرة أخبار التاسعة مساء الأحد الـ 11 من إبريل/نيسان، فإن "يوشك أن ينفجر" التي كتبها فهد الحارثي، وأخرجها عبدالعزيز عسيري، تتمحور حول يوميات إنسان بسيط تتحرك به اللحظات إلى حيث لا يريد، فيصارع مشاكل الحياة بأسلوب فكاهي ساخر في عرض مونودرامي أقيم في إحدى قاعات مسرح المدينة، وليس على خشبة تقليدية؛ حيث أدى الممثل سامي الزهراني دوره بخفة وبتفاعل عفوي وممتع مع الجمهور.

وفي تصريح -لنشرة أخبار MBC1- قال الفنان سامي الزهراني: إن الجمهور يعد اللعبة الأساسية في العمل المسرحي؛ حيث يمكن توظيفه في الديكور والأكسسوارات، الأمر الذي يتطلب تفاعلا مستمرا مع الجمهور.

وقد لاقت المسرحية نجاحًا كبيرًا في أثناء عرضها في أربع دول عربية ونحو عشر مدن سعودية، وقد جسدت نقلة نوعية في المسرح السعودي، وكانت موضع إشادة عديد من النقاد والمسرحيين العرب، لتوجيهها رسائل اجتماعية إرشادية تعالج مشاكلنا المعاصرة وتنتقد آفات وعادات كالطمع والبخل والغضب.

يقول المخرج عبد العزيز عسيري: إن "يوشك أن ينفجر" نقلت المسرح السعودي من كونه مسرحا تقليديا كلاسيكيا إلى مسرح معاصر، بعد إدخال كل تقنيات المسرح الطليعي، للدرجة التي أوصلته إلى مرحلة التجريد.

ويأتي عرض "يوشك أن ينفجر" ضمن أنشطة فرقة مسرح الطائف الخاصة، التي انضمت أخيرا لجمعية المسرحيين السعوديين، وكوّن لها مجلس إدارة برئاسة إبراهيم عسيري وعضوية: جمعان الذويبي، محمد العصيمي، وصقر القرني، واختيار محافظ محافظة الطائف فهد بن عبد العزيز بن معمر رئيسا فخريا للفرقة.

الجدير بالذكر أن العرض المسرحي "يوشك أن ينفجر" رافقه معرضًا للفنان التشكيلي السعودي فيصل الخديدي، الذي أضاف للوحاته أدوات تبرز العمل الفني بشكل مبدع وخلاق.