EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2010

المرأة العراقية تشغل 82 مقعدا على الأقل في البرلمان المقبل

تعيش المرأة العراقية زخما سياسيا في الوقت الراهن استعدادا للانتخابات التشريعية والبرلمانية المقرر إجراؤها في الـ7 من مارس/آذار المقبل؛ حيث من المتوقع أن تشغل العراقيات 82 مقعدا على أقل تقدير في مقاعد البرلمان المقبل.

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2010

المرأة العراقية تشغل 82 مقعدا على الأقل في البرلمان المقبل

تعيش المرأة العراقية زخما سياسيا في الوقت الراهن استعدادا للانتخابات التشريعية والبرلمانية المقرر إجراؤها في الـ7 من مارس/آذار المقبل؛ حيث من المتوقع أن تشغل العراقيات 82 مقعدا على أقل تقدير في مقاعد البرلمان المقبل.

وأشار غزوان عدنان -مراسل نشرة MBC السبت الـ27 من فبراير/شباط- إلى أن هذه النسبة هي أقل ما يمكن أن تحصل عليه المرأة العراقية، وفقا لنظام الكوتا الذي يكفل ربع عدد المقاعد للنساء، حسب ما أعلنت مفوضية الانتخابات.

وأضاف غزوان أن هذا النظام أضاف زخما إضافيا جديدا للمرأة في الحياة السياسية العراقية، مستفيدة من زيادة عدد مقاعدها، إضافة إلى محاولات بعض التيارات الدينية الظهور بمنهج جديد أمام الناخب، وذلك بالسماح لنساء ليبراليات الاندراج ضمن القوائم الدينية.

من جانبها، قالت فيروز حاتم -مرشحة قائمة الائتلاف الوطني العراقي- إنه إذا لم يكن في بعض القوائم مثل هذه الشخصيات النسائية فإن الصبغة الانتخابية كانت ستتحول إلى صبغة مذهبية إسلامية بحتة، إلا أن القائمة استفادت من وجود العنصر النسائي باعتبار أن القائمة أيضا تريد أن تظهر في الشارع العراقي والعالم بأنها منفتحة على الجميع.

إلا أن ما يؤشر بالسلب على المشاركة النسائية خصوصا في الدعاية الانتخابية أنها لم تخط لنفسها منهجا جديدا حيال الناخب تجعلها أكثر قربا من العائلة العراقية التي تمثل المرأة مرتكزها الأساسي، وبقيت تطرح نفسها على منهج القوائم المنتمية إليها.

من جانبها، أعربت مريم الريس إحدى المرشحات في الانتخاباتعن عدم اعتقادها بأن هناك إلماما كاملا بالمرشحات وبرامجهن الانتخابية التي طرحوها والتي تتوافق من جهة بطبيعة القوائم التي يترشحن عليها، ومن جهة أخرى تعتبر برامج خاصة.

يشار إلى أن المرأة العراقية مثلت خلال السنوات الماضية على وفق القانون الانتخابي لكن منجزاتها حيال بنات جنسها والأسرة العراقية بقيت متواضعة، وقد يرجع ذلك لهيمنة الصبغة الحزبية على الانتماء، وهو ما قد يتبدل خلال الدورة البرلمانية المقبلة إذا نجحت البرلمانيات في تشكيل تكتل نسائي داخل قبة البرلمان يمكن أن يضغط باتجاهات أو قرارات معينة.