EN
  • تاريخ النشر: 25 أبريل, 2011

اعتبروها مناورة بين صالح وأحزاب المعارضة المحتجون في اليمن يرفضون المبادرة الخليجية

المطالبة بتنحية ومحاكمة صالح

المطالبة بتنحية ومحاكمة صالح

جدد قادة حركة الاحتجاج في اليمن رفضهم لخطة إنهاء الأزمة، التي تقدم بها مجلس التعاون الخليجي، وأبدوا قلقهم من احتمال أن تكون الخطة مناورة بين الرئيس على عبد الله صالح وأحزاب المعارضة الرسمية لتقاسم السلطة.

جدد قادة حركة الاحتجاج في اليمن رفضهم لخطة إنهاء الأزمة، التي تقدم بها مجلس التعاون الخليجي، وأبدوا قلقهم من احتمال أن تكون الخطة مناورة بين الرئيس على عبد الله صالح وأحزاب المعارضة الرسمية لتقاسم السلطة.

يأتي هذا الرفض مع إعلان المؤتمر الشعبي الحاكم موافقته على المبادرة، التي تنص على رحيل صالح خلال أسابيع مقابل منحه الحصانة من المحاكمة، بينما تحفظت المعارضة على بند فيها ينص على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وجاء إعلان ساعة الصفر مع كلمة "أرحل" مدوية على لسان شباب ساحة التغيير بصنعاء في اليمن على اعتباره رد فعل على المبادرة الخليجية الأخيرة؛ حيث لا تنص على الرحيل الفوري والمحاكمة للرئيس صالح.

وقال الدكتور عبد الله الشليف -رئيس اللجنة الإعلامية لشباب الثورة خلال مؤتمر "اعتصام أحزاب اللقاء المشترك.. احتجاجًا ورفضًا للاعتقالات"- إن اللجنة الإشرافية العليا لشباب الثورة ترفض بشكل قاطع أي مبادرة لا تنص على رحيل صالح وأسرته ومحاكمته وأركان نظامه، بينما أعرب ياسر الحسني عضو لجنة شباب التغيير عن شكره لأحزاب المعارضة على تعاونهم معهم، مؤكدًا أنهم يمثلون أنفسهم لأنهم كيان واحد على الساحة.

وقال منير السقاف الناشط السياسي في أحزاب اللقاء المشترك لنشرة أخبار mbc 24 إبريل/نيسان 2011م إنه يتعين على الرئيس علي عبد الله صالح أن يشكل حكومة أو أن تستمر حكومة تصريف الأعمال على الساحة إلى أن يتنحى، حتى يكون لأحزاب اللقاء المشترك موقف من المشاركة خلال الرئيس الانتقالي، الذي يتولى السلطة بعد تنحي صالح.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي اليمني علي الذكري لأخبار mbc إن مشكلة المبادرة الخليجية أنها اعتمدت على أن هناك أزمة بين النظام الحاكم وبين أحزاب اللقاء المشترك، وهذا صحيح ولكنه ليس المشكلة الحقيقية؛ لأن هناك ثورة في الشارع، وردًا على سؤال حول موافقة كل أحزاب اللقاء المشترك أم لا، أوضح الذكري أن أحزاب اللقاء المشترك يجمعهم تكتل واحد، ولهم رئيس، وبالتالي قرارهم يتخذ بالإجماع، فليس هناك مشكلة.

وعن عدم موافقة الحركات الشعبية على المبادرة أكد الصحفي اليمني قناعته بحسن نوايا مجلس التعاون الخليجي وحرصهم على إخراج اليمن من مشاكله، ولكن المنطلق لم يكن سليمًا فهي مبادرة لا تتضمن مطالب الشارع بمحاكمة صالح وتنحيه مباشرة، فهي لا تلبي كافة طموحات الشعب اليمني في التغيير وما خرج من أجله.

وحول واقعية تحقيق المبادرة، قال إذا توفر لها الضمانات الأساسية مثل بقاء المعتصمين في الشارع لضمان التزام الرئيس، فالمبادرة تتحدث عن ضمانات للرئيس وليست ضمانات للشارع.

واقترح الذكري أن يكون هناك ضغط من قبل مجلس التعاون على أحزاب اللقاء المشترك؛ للقبول بهذه المبادرة مع ضمانة بقاء الناس في الشارع باعتبارهم الضمانة الوحيدة لتحقيق المبادرة.

شاهد فيديوهات نشرات الأخبار