EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2011

احتفال صامت بذكرى 11 سبتمبر المتحدثة بالخارجية الأمريكية لـMBC: الربيع العربي أمل لنا.. ولا نخشى وصول المتطرفين للحكم

أكدت جنيفر راساميمينانا، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أن الثورات العربية تشكل أملاً للأمريكيين، نافيةً أن يكون هناك خوف من أن يتولى مقاليد الحكم في البلاد الثائرة متطرفون مناهضون لسياسة الولايات المتحدة.

أكدت جنيفر راساميمينانا، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، أن الثورات العربية تشكل أملاً للأمريكيين، نافيةً أن يكون هناك خوف من أن يتولى مقاليد الحكم في البلاد الثائرة متطرفون مناهضون لسياسة الولايات المتحدة.

وقالت جنيفر إن أمريكا تعمل على رعاية ودعم حقوق الإنسان والحريات، وإنها حريصة على محاربة الإرهاب حتى بعد مقتل أسامة بن لادن، لتأكدها من أن القاعدة لا تزال موجودة وتمثل خطرًا عليها.

وأضافت جنيفر، أثناء استضافتها في نشرة التاسعة على MBC1 الأحد 11 سبتمبر/أيلول 2011: "الربيع العربي يشكل أملاً للأمريكيين، لأنه يأتي متسقًا مع سياسة أمريكا في المنطقة؛ حيث ندعم الحقوق الأساسية، التعبير، المشاركة السياسية، وشعوب المنطقة يطلبون هذا، ونحن ملتزمون بدعم هذه الشعوب حتى يبنوا مجتمعات أفضل".

وتتزامن تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مع احتفال المواطنين الأمريكيين في صمت بمناسبة ذكرى انفجار طائرتين بعد اصطدامهما بمركز التجارة وانهيار البرجين، واصطدام طائرة بمركز وزارة الدفاع، وتحطم أخرى في ولاية بنسلفانيا.

وهذه هي الاحتفالات الأولى التي تأتي بعد مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان في الثامن من مايو/أيار الماضي؛ حيث نسي معها الأمريكيون، ولو ليوم واحد، انقساماتهم السياسية العميقة، وأزمتهم الاقتصادية ومعدل البطالة في البلاد الذي زاد عن 9%.

وعلقت جنيفر قائلة: "نحن نعتبر مقتل أسامة بن لادن ضربة قوية للقاعدة، لكن يجب الاعتراف بأن القاعدة لا تزال موجودة وتعمل ضدنا، لذلك سنستمر في جهودنا في محاربة الإرهاب، ونحن نريد أن نستأصلها ونستأصل جذور الإرهاب بالكامل، وذلك بالعمل مع حلفائنا".

وأضافت: "من وجهة نظرنا، فإن الإرهاب سببه الفقر وغياب الحريات، لذلك نريد أن نعمل على حل هذه المشكلات".

ونفت جنيفر أن تكون هناك هواجس من قبل الأمريكيين من المواطن العربي المسلم، وقالت: "بعد الهجمات كانت هناك بعض المشكلات في بعض الأماكن، لكن أظن بشكل عام أن هناك بعض التفاهم بين الأمريكيين والعرب، والدليل على ذلك أن مؤسسة جالوب قامت باستطلاع رأي مع المسلمين الأمريكيين، والمشاركين في هذا الاستفتاء فقالوا إنهم كانوا مرتاحين في أمريكا، بل قالوا إنهم يعيشون في حرية أكثر من مسلمي أوروبا".