EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2010

اللوبي اليهودي يدعم نتنياهو.. وهيلاري تحذر من الاستيطان

أعربت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) عن دعمها لسياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي ألقت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية كلمة في المؤتمر السنوي العام للجنة حذرت فيها من تأثير سياسة الاستيطان التي تتبعها حكومة نتنياهو على الوضع في الشرق الأوسط، وسياسة الولايات المتحدة في المنطقة.

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2010

اللوبي اليهودي يدعم نتنياهو.. وهيلاري تحذر من الاستيطان

أعربت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) عن دعمها لسياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الوقت الذي ألقت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية كلمة في المؤتمر السنوي العام للجنة حذرت فيها من تأثير سياسة الاستيطان التي تتبعها حكومة نتنياهو على الوضع في الشرق الأوسط، وسياسة الولايات المتحدة في المنطقة.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة في حلقة الإثنين 22 مارس/آذار الجاري أن وزيرة الخارجية هيلاري قالت: "إن إسرائيل تواجه خيارات صعبة، لكن ضرورية" على الطريق نحو السلام في الشرق الأوسط. ووصفت سياسة الاستيطان الإسرائيلية بأنها مشكلة.

وأضافت هيلاري أن "البناء الجديد في القدس الشرقية أو الضفة الغربية يقوض الثقة المتبادلة ويعرض للخطر" المحادثات غير المباشرة التي هي اللبنة الأولى في المفاوضات الكاملة التي يريدها ويحتاجها الجانبان.

وتابعت "هذا يكشف بوضوح الموقف بين إسرائيل والولايات المتحدة الذي قد يأمل آخرون في المنطقة استغلاله. وهذا يقوض قدرة أمريكا الفريدة على لعب دور، ودعوني أضيف.. دور أساسي في عملية السلام". وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية التزام إدارة الرئيس أوباما "الصلب" تجاه أمن إسرائيل ومستقبلها. وقالت هيلاري: "هناك طريق آخر، طريق يؤدي إلى الأمن والاستقرار لكل شعوب المنطقة". وتابعت "الولايات المتحدة ستواصل المطالبة بأن تقوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة بنبذ العنف، وتعترف بإسرائيل. وكررت نداءات الولايات المتحدة للإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. وقالت إن الولايات المتحدة عقدت العزم على العمل مع شركائها في مجلس الأمن الدولي كي تظهر لزعماء إيران أن هناك عواقب للتصلب في النزاع بشأن برنامجها النووي الذي تصر طهران على أنه مكرس لأغراض سلمية بحتة. وأضافت "هدفنا ليس مجرد زيادة العقوبات؛ بل فرض عقوبات مؤلمة" مضيفة أن الوصول إلى اتفاق يستغرق وقتا، لكن هذا "استثمار يستحق حتى نكسب أوسع نطاق من الدعم لجهودنا".

يأتي ذلك فيما يلتقي نتنياهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهيلاري وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية الثلاثاء 23 مارس/آذار الجاري خلال زيارته للبلاد التي تستغرق 3 أيام، والتي تجيء في أعقاب مرحلة عصيبة في علاقات واشنطن بحليفتها الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط.

ولفتت نشرة التاسعة في تقرير خاص إلى أن إيباك استبقت حضور نتنياهو، وأصدرت بيانا قوي اللهجة يقف إلى جانب سياسة إسرائيل الاستيطانية.

وخاضت واشنطن وإسرائيل خلافا حادا بعد أن أعلنت حكومة نتنياهو خطة جديدة للأنشطة الاستيطانية في القدس الشرقية، مما أدى إلى إحراج نائب الرئيس الأمريكي جو بإيدن الذي كان في زيارة لإسرائيل آنذاك، وإلى دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التهديد بالانسحاب من محادثات السلام غير المباشرة التي كانت قد أطلقت لتوها.

وبدا نتنياهو متمسكا بالمستوطنات قبيل مغادرته بلاده متوجها إلى واشنطن، قائلا إن إسرائيل لن توقف بناء المستوطنات اليهودية في مناطق حول القدس الشرقية التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967.