EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2009

الكوكايين والهيروين يتراجعان أمام المخدرات الاصطناعية

كشف تقرير حديث أعده مكتب مختص بالجريمة والمخدرات تابع للأمم المتحدة تراجعا ملحوظا في أسواق الكوكايين والأفيون على المستوى العالمي، بينما حذر التقرير من ارتفاع نشاط تلك التجارة الممنوعة في دول العالم النامي.

كشف تقرير حديث أعده مكتب مختص بالجريمة والمخدرات تابع للأمم المتحدة تراجعا ملحوظا في أسواق الكوكايين والأفيون على المستوى العالمي، بينما حذر التقرير من ارتفاع نشاط تلك التجارة الممنوعة في دول العالم النامي.

وأعلن "أنطونيو ماريا كوستا" -المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المختص بالجريمة والمخدرات- أن التقرير يوضح استقرار نسبة إنتاج واستهلاك المخدرات خلال الأعوام الأربعة الماضية، وخاصة الكوكايين والهيروين.

وأضاف "كوستا" أن دول العالم النامي -وبالأخص دول جنوب شرق أسيا- تزدهر بها تلك التجارة الممنوعة، الأمر الذي يبدو مقلقا لرجال الأمم المتحدة.

وتعتبر أفغانستان من أكثر دول العالم زراعة للأفيون؛ حيث تنتج تلك الدول الفقيرة حوالي 93 % من إجمالي إنتاج الأفيون على المستوى العالمي، ولكن انخفضت تلك الزراعة بنسبة 19 % في العام الماضي.

ولم يختلف الحال كثيرا في أفغانستان عنه في كولومبيا -أكبر الدول إنتاجا للكوكايين، والتي تنتج نصف ما يستهلكه العالم من تلك المادة المخدرة- فقد انخفض إنتاج الكوكايين في كولومبيا بنسبة 18 % في الزراعة، و28 % في الإنتاج مقارنة بعام 2007.

وعلى الرغم من زيادة كمية الأراضي المزروعة بتلك المادة المخدرة في دول أمريكا الجنوبية مثل البيرو وبوليفيا، إلا أن الإنتاج العالمي من الكوكايين والمقدر بـ845 طنا انخفض بنسبة كبيرة خلال الأعوام الخمسة الماضية.

ويعتبر "القنب" من أكثر النباتات التي تستخرج منها المواد المخدرة، وتظل نسبة زراعة ذلك النبات مرتفعة في جميع أنحاء العالم، وتعتبر أسواق أمريكا الشمالية وبعض أجزاء من أوروبا الأعلى استهلاكا على المستوى العالمي، بينما لم تتضح البيانات الخاصة بالدول النامية التي تظهر مدى استهلاك ذلك النبات المخدر.

أما بالنسبة للمخدرات الاصطناعية، والتي ظهرت مؤخرا كـ"إكستاسي" فقد اقتصر استخدام تلك النوعية المستحدثة من المخدرات داخل البلدان المتقدمة، ولكن يبدو أن تلك النوعية الجديدة من المخدرات في طريقها إلى الدول النامية خلال الأعوام القليلة المقبلة.

وكانت الأمم المتحدة قد بدأت خطة عمل موسعة خلال الأعوام الخمسة الماضية تمكنها من رصد معدلات إدمان مخدر الكوكايين والحشيش والهيروين في دول أمريكا الشمالية وغرب أوروبا، الأمر الذي يمكنها من تحديد معدلات نسبة استهلاك المخدرات على المستوى العالمي.