EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2009

القيروان تستدعي التاريخ.. في احتفالية لاختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية

افتتحت بمدينة القيروان الواقعة وسط تونس احتفالية "القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2009" وسط حضورٍ مكثف لشخصيات ومفكرين وعلماء من بلدان إسلامية جاؤوا للاحتفاء بإحدى أعرق المدن الإسلامية.

افتتحت بمدينة القيروان الواقعة وسط تونس احتفالية "القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2009" وسط حضورٍ مكثف لشخصيات ومفكرين وعلماء من بلدان إسلامية جاؤوا للاحتفاء بإحدى أعرق المدن الإسلامية.

واختارت المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم والثقافة (إيسيسكو) القيروان عاصمةً للثقافة الإسلامية لعام 2009؛ لتخلف بذلك مدينة الإسكندرية التي اختيرت عاصمةً للثقافة الإسلامية عام 2008.

وأبدت المدينة التونسية الأحد 8 مارس/آذار زينتها لضيوفها الدوليين، في الاحتفال الذي امتاز بمحاولة سرد تاريخ المدينة منذ إنشائها عام 50 هجرية، عصر الأمويين، على يد القائد العظيم عقبة بن نافع، لتصبح أول بؤرة للعلوم الإسلامية في المغرب العربي.

وعلق الدكتور يوسف القرضاوي لـ"نشرة mbc" ليوم الأحد 8 مارس/آذار، مطالبًا أن يكون ذلك دافعًا للعودة إلى الأصول والتقاليد العربية والإسلامية بدلاً من الركوض "كالقردة" وراء الآخرين، وتقليد الغرب تقليدَ الببغاوات بلا تبصر.

واعترف الأمين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الإسلامي، عزت كامل مفتي أنه كان يسمع عن القيروان ثم زارها فازداد تعلقًا بها وتأثرًا بأصالتها واعتزازًا وفخرًا بأمجادها، وهكذا ينتابه نفس الأثر كلما عنَّ له أن يزورها.

وتم الافتتاح الرسمي بصحن جامع عقبة بن نافع وهو واحد من بين أشهر المعالم الدينية في البلاد الإسلامية، بينما سيكون الافتتاح الفعلي بعد يومين بعرض "القيروان الخالدة" الذي يجمع بين الصوت والصورة والإنارة ويروي تاريخ القيروان منذ تأسيسها إلى الآن.

وقال عبد العزيز التويجري "مدير عام الإيسيسكو" إن برنامج الاحتفال بعواصم الثقافة الإسلامية الذي ترعاه وتنفذه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة يندرج في إطار نشر الثقافة الإسلامية وتجديد مضامينها وإنعاش رسالتها وتخليد الأمجاد الثقافية والحضارية لعددٍ من العواصم الإسلامية للدور الذي قامت به في خدمة الثقافة والآداب والفنون والعلوم والمعارف الإسلامية عبر مسيرتها التاريخية.

وأضاف أن هذا البرنامج يندرج أيضًا في نطاق عمل المنظمة لتجديد البناء الحضاري للعالم الإسلامي ولتقديم الصورة الحقيقية للحضارة الإسلامية ذات المنزع الإنساني إلى العالم.