EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2009

القراصنة الصوماليون يختطفون سفينتين خلال 24 ساعة

صفعة جديدة للمجتمع الدولي، وجهها صعاليك بحر العرب القراصنة الصوماليون؛ باختطاف ثاني سفينة شحن خلال 24 ساعة، حيث جاء ذلك كرسالةً عاجلة ورد سريع للتوعد الأمريكي بلجم التمرد البحري الذي يقوده أبناء أفقر بلدان العالم وأكثرها غرقا في الفوضى والجوع والسلاح.

صفعة جديدة للمجتمع الدولي، وجهها صعاليك بحر العرب القراصنة الصوماليون؛ باختطاف ثاني سفينة شحن خلال 24 ساعة، حيث جاء ذلك كرسالةً عاجلة ورد سريع للتوعد الأمريكي بلجم التمرد البحري الذي يقوده أبناء أفقر بلدان العالم وأكثرها غرقا في الفوضى والجوع والسلاح.

الحادث في قراءة أخرى للمشهد الصومالي -بحسب تقرير عوض الفياض بنشرة أخبار mbc مساء الثلاثاء 14 أبريل/نيسان2009- يأتي كرد فعل موجه بعد أن توعد القراصنة بالانتقام لرفاقهم الذين وصلت جثثهم إلى الأراضي الصومالية، وإعلان أوباما -خلال الانتشاء الأمريكي بتحرير الكابتن فيليبس- عزمه على وضع حد لفرق الرعب قبالة سواحل الصومال، قائلا سنسعى جاهدين إلى الحد من ظاهرة القرصنة في تلك المنطقة من العالم؛ بالعمل مع شركائنا لتحقيق هذا الهدف.

ووفقا للناتو فإن السفينة "سي هورسوترفع علم توجو، قد اختطفت بعد ساعات قليلة من خطف القراصنة سفينة بضائع يونانية كانت تبحر في خليج عدن فجر اليوم 14 أبريل/نيسان.

وبذلك يرتفع عدد السفن التي يتم احتجازها في خليج عدن والمحيط الهندي منذ أسبوع إلى أربع، وإلى عشر، بالترتيب، منذ بداية الشهر الجاري، ليصل إجمالي غنائم الصوماليين المحتجزة إلى أكثر من 11 سفينة على متنها أكثر من 260 رهينة.

تصاعد العمليات في خليج عدن دفع الصين إلى تعزيز قوتها بإرسال مدمرتين إلى بحر العرب المتخم بأساطيل العديد من الدول الكبرى، في خطوة جاءت متزامنة مع تعهد الخارجية الصينية بمواصلة التنسيق مع المجتمع الدولي للتعامل مع المشكلة الصومالية؛ حيث صرحت متحدثة الخارجية الصينية بأن بلادها تسعى للمشاركة في جهود المجتمع الدولي للتعامل مع القراصنة الصوماليين؛ لأجل حماية الملاحة البحرية.

وما بين الرؤية الأمريكية لإنهاء شبح قرصنة البحر الصومالية ورؤية مجلس الأمن؛ يكرر المسؤولون الصوماليون أن لا انعتاق من عبودية البحر إلا بانعتاق البر الصومالي من أوبئة الجوع والسلاح والفقر.