EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

القاعدة تطرق باب المندب.. من الضفتين

عين للقاعدة على الصومال، والأخرى على الساحل المقابل باليمن؛ فاتساع نفوذ المنظمة المتشددة في الصومال واليمن يضعها على مضيق باب المندب الذي تمر به 20 ألف سفينة سنويا و30% من النفط العالمي.

عين للقاعدة على الصومال، والأخرى على الساحل المقابل باليمن؛ فاتساع نفوذ المنظمة المتشددة في الصومال واليمن يضعها على مضيق باب المندب الذي تمر به 20 ألف سفينة سنويا و30% من النفط العالمي.

تتمدد الفوضى جوا وبرا وبحرا في الصومال بحسب تقرير بنشرة MBC ليوم الأحد 17 مايو/ أيار- بعد سقوط مدينة الجوهرة مسقط رأس الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد، على يد مجموعة الشباب المسلم المنضوية تحت رداء تنظيم القاعدة، بعد قتال ضار مع جيش جماعة أهل السنة والجماعة الموالية للحكومة، لتسيطر المعارضة على الجنوب الصومالي كاملا، وتصبح القاعدة بذلك على مشارف العاصمة مقديشيو.

عقب سقوط بلدته لم يفقد الرئيس الصومالي شريف، تفاءله معلقا: قضيتنا المركزية الدفاع عن الأمة والوطن ووقف القتال وشلال الدماء، وسننجح في ذلك.

وجود من يمثل القاعدة في أفريقيا دفع مبعوث الاتحاد الأفريقي للصومال نيكولاس بواكير، للتحذير، من مقره بالعاصمة الكينية نيروبي، قائلا : نعلم أن بعضا من أفراد القاعدة يقاتلون وسط جماعة الشباب المسلم، ونعلم أيضا أن أحد قادتها من أصول أفغانية، وقد قتل مؤخرا.

فوضى الصومال سمعت صداها على الجانب الآخر من الشاطئ، باليمن، ليس تعاطفا ولكن ذلك يكشف نوعا من التحكم للقاعدة في مفاصل الخريطة اليمنية، بالتحالف مع الانفصاليين الجنوبيين، حتى أن مسئولين يمنيين بدأوا يحذرون بقلق من أن وحدة اليمن مازالت مستهدفة، رغم مرور عقدين على تمامها.

الخبير في شئون القرن الأفريقي عبدي يوسف أوضح لـ MBC أن تزايد نشاط القرصنة بمياه القرن الأفريقي من جانب، وتغلغل القاعدة في الصراعات الداخلية باليمن والصومال من جانب آخر، يمثلان خطرا داهما على الملاحة الدولية وعلى العمق الاستراتيجي للجزيرة العربية أيضا.

أقصى المخاوف من الأحداث المتصاعدة، يتمثل في إمكانية ظهور دولة للقاعدة في هذا الموقع الاستراتيجي، الهام للعالم كله.