EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2009

حادثة مروعة تفتح ملف الترخيص بحمل السلاح الفردي العنف في شوارع أمريكا.. تحد جديد يواجه إدارة أوباما

أرقام جرائم العنف والقتل في شوارع الولايات المتحدة ترتفع بشكل مستمر، الأمر الذي يمثل تحد جديد تواجهه الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس "باراك أوباماالذي رفع شعار التغيير، وأكد خلال حملته الانتخابية أنه سيسعى للحد من انتشار ظاهرة حيازة السلاح الفردي.

أرقام جرائم العنف والقتل في شوارع الولايات المتحدة ترتفع بشكل مستمر، الأمر الذي يمثل تحد جديد تواجهه الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس "باراك أوباماالذي رفع شعار التغيير، وأكد خلال حملته الانتخابية أنه سيسعى للحد من انتشار ظاهرة حيازة السلاح الفردي.

ونقل التقرير الإخباري لنشرة mbc -يوم الإثنين الـ26 من يناير/كانون الثاني- حادثة إطلاق نار في ملهى ليلي بمدينة "بورتلاند" -التي تعد أكبر مدن ولاية أوريغون الأمريكيةوأدت إلى مقتل فتاتين وإصابة سبعة أشخاص آخرين، الأمر الذي فتح ملف الترخيص بحمل السلاح.

وأظهرت تفاصيل الجريمة -التي تشبه أفلام العنف التي تعرضها السينما الأمريكية في هوليوود- حجم تفشي ظاهرة العنف في شوارع الولايات المتحدة؛ حيث قام شاب عمره -24 عاما- بإطلاق النار في ملهى ليلي مخصص لمن هم دون الواحدة والعشرين ليقتل فتاتين لم يتجاوز عمرهن السابعة عشرة، ويصيب سبعة أشخاص آخرين قبل أن ينتحر بطلقة في الرأس.

وفتحت هذه الحادثة ملف جرائم العنف في الولايات المتحدة التي تتكرر بشكل مستمر؛ حيث تشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدل جرائم العنف في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة بشكل لافت، حيث يوجد نحو 200 مليون قطعة سلاح منتشرة بين الأمريكيين بمعدل قطعة سلاح لكل مواطن أمريكي، إذا ما استثنينا الأطفال، كما أن 135 ألف جريمة قتل أو انتحار أو حادث مسلح تحدث في أمريكا سنويا بمعدل أكثر من 350 جريمة يوميا.

وتشير تلك الأرقام المفزعة إلى التحدي الداخلي الذي يواجه إدارة الرئيس الأمريكي الجديد "باراك حسين أوبامالا سيما أن "جمعية حمل السلاح الوطنية الأمريكية" اتهمت "أوباما" بأنه يريد دفع صناعة الأسلحة الفردية نحو الإفلاس بمواقفه الرافضة لحمل السلاح؛ حيث قال خلال الانتخابية "إن عدم تقييد حيازة السلاح الفردي سيعني أن إطلاق الرصاص من أطفال شيكاغو سيستمر".

من ناحية أخرى، يرى المراقبون أن شعارات التغيير التي حملها أوباما يجب أن تبدأ من أمريكا نفسها، والسلام الذي تبحث عنه أمريكا في العالم يجب أن يكرس على أرضها أولا، الأمر الذي أوقع إدارة اوباما بين ناري المبادئ والمصالح.