EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

العراقية زينب علوان تقهر الإعاقة وتفوز بجائزة تنس دولية

ساهمت سبع سنوات من العنف في العراق في رفع عدد المعاقين، وكان منهم من لم يستسلم للإعاقة، وأظهر قدرة كبيرة على تحديها، مثل زينب كاظم علوان ابنة 21 عاما.

  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2010

العراقية زينب علوان تقهر الإعاقة وتفوز بجائزة تنس دولية

ساهمت سبع سنوات من العنف في العراق في رفع عدد المعاقين، وكان منهم من لم يستسلم للإعاقة، وأظهر قدرة كبيرة على تحديها، مثل زينب كاظم علوان ابنة 21 عاما.

تقرير نشرة أخبار MBC 23 من سبتمبر/أيلول ألقى الضوء على تجربة زينب، باعتبارها نموذج يجمع بين الإعاقة والرياضة.

لم يمنع زينب كاظم علوان فقدان ساقيها قبل 4 سنوات جراء سقوط صاروخ بالقرب منها من تحقيق الحلم الذي طالما راودها وهو لعب التنس.

خسرت العراقية الشابة ساقيها وتوقفت عن الذهاب للمدرسة لوقت طويل، ولكنها خضعت لثماني عمليات جراحية وعزلت نفسها عن عائلتها وأصدقائها وجيرانها بقدميها الصناعيين وبمساعدة ودعم أشقائها ووالدها انضمت زينب إلى نادي رياضي المعاقين لممارسة الرياضة الأحب لقلبها.

تمارس زينب التنس ثلاث مرات في الأسبوع من على كرسيها المتحرك، وفازت باللقب الوطني مرتين في 2008 و2009 وشهد من مايو/أيار الماضي نجاحها الأول على الصعيد الدولي في تركيا؛ حيث احتلت المركز الثالث.

وقررت زينب العودة إلى المدرسة، بعد ما حققته في بطولة دولية عززت من ثقتها بنفسها.