EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2009

الطيران السعودي يدك مواقع الحوثيين في اليمن

قام الطيران السعودي بقصف مواقع للمتمردين الحوثيين الزيديين في شمال اليمن الخميس 5 نوفمبر/تشرين ثان، بينما قد تتحرك القوات السعودية ضدهم برا، حسب ما أفاد مصدر سعودي مطلع. وقال المصدر -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- إن "مقاتلات إف 15 وتورنادو تقوم بقصف مواقع الحوثيين بالقرب من حدود محافظة جازان".

قام الطيران السعودي بقصف مواقع للمتمردين الحوثيين الزيديين في شمال اليمن الخميس 5 نوفمبر/تشرين ثان، بينما قد تتحرك القوات السعودية ضدهم برا، حسب ما أفاد مصدر سعودي مطلع. وقال المصدر -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- إن "مقاتلات إف 15 وتورنادو تقوم بقصف مواقع الحوثيين بالقرب من حدود محافظة جازان". وأضاف المصدر أن "القصف مستمر وتلقى الحوثيون ضربات موجعة". وذكر أيضًا أن القوات السعودية يمكن أن تتحرك برا ضد الحوثيين. وقال المصدر في هذا السياق "إنها ليست عملية على طريقة اضرب واهرب بل عملية مستمرة" قد تشمل التحرك برا "لتطهير" معاقل الحوثيين في شمال اليمن بالتنسيق مع السلطات اليمنية. وأشار المصدر إلى أن القوات السعودية "أعادت السيطرة على موقع صغير (كان يحتله الحوثيون على الأراضي السعودية) وضربت معسكراتهم في منطقة صعدة" شمال غرب اليمن. وكانت فلول المتمردين الحوثيين قد تغلغلت إلى الأراضي السعودية واحتلت موقعا عسكريا وقتلوا ضابطين وجرحوا 11 آخرين. واستباحة البلد الجار، في سابقة وصفها المحللون بأنها تفتقر للذكاء السياسي والرؤية الاستراتيجية.

وأكد المحللون لنشرة التاسعة على MBC1 الخميس 5 نوفمبر/تشرين ثان أن التضاريس والجغرافيا فرضت على السعودية ما يشبه عملية جراحية لتنظيف المنطقة من الوباء الوافد، خصوصا في منطقة جبل دخان.

والتطور النوعي في الرد السعودي سيلقي بظلاله في جغرافيا الصراع الدائرة في اليمن، ويرى مراقبون أن الحركة الحوثية أثبتت أنها تسعى لتصدير صراعها في المنطقة بآليات دعم إيرانية لمحاولة تشكيل حزام يخترق الدول العربية.

وحتى بدء هذا القصف، كانت السلطات السعودية تؤكد أنها تدعم السلطات اليمنية سياسيا واقتصاديا دون الإشارة إلى تقديم أيّ دعم عسكري مباشر للجيش اليمني الذي يخوض حربا مع المتمردين الحوثيين منذ الحادي عشر من أغسطس/آب.

من جهتها، لا تخفي صنعاء مخاوفها إزاء علاقات مفترضة بين الحوثيين وإيران، وقد أكدت مرارا أن المتمردين الزيديين مدعومون من جهات في إيران. وتتهم السلطات التمرد الزيدي الحوثي بالسعي إلى إعادة حكم الإمامة الزيدية التي تأسست في 1898 في محافظة صعدة الشمالية ووضعت حدّا لها ثورة العام 1962.. وينفي الحوثيون هذه التهمة ويحملون الحكومة مسؤولية الحرب الدائرة إذ إنهم يعتبرون أن السلطات تهمش الزيديين وتقوي نفوذ السلفيين.