EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2009

الطلاب العرب مفاجأة "نوبل العلماء الصغار"

سجل "العلماء العرب الصغار" مشاركةٌ كبيرة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة، حيث تنافس 39 طالبًا مبدعًا من العالم العربي مع أكثر من 1500 طالبٍ توافدوا من كافة أنحاء العالم، للمشاركة في المرحلة النهاية للمسابقة في رينو في ولاية نيفادا الأمريكية.

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2009

الطلاب العرب مفاجأة "نوبل العلماء الصغار"

سجل "العلماء العرب الصغار" مشاركةٌ كبيرة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة، حيث تنافس 39 طالبًا مبدعًا من العالم العربي مع أكثر من 1500 طالبٍ توافدوا من كافة أنحاء العالم، للمشاركة في المرحلة النهاية للمسابقة في رينو في ولاية نيفادا الأمريكية.

وقال علي الغفيلي الذي حضر الحفل في تقريرٍ خاص أعده لنشرة التاسعة الخميس 21 مايو/أيار: "إن هذا الحفل هو الأكبر من نوعه من مسابقات المرحلة ما قبل الجامعية على مستوى العالم.

وأشار الغفيلي إلى أن الطلاب العرب تأهلوا إلى المرحلة النهائية من المنافسة بعد أن فازت مشاريعهم واُختيرت من بين أكثر من 2255 مشروعًا من خلال مسابقات محلية جرت في كلٍّ من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن ولبنان، حيث تم اختيار 27 مشروعًا إلى المرحلة النهائية.

وقال طالب سعودي ضمن الطلاب العرب المتفوقين والذي وصل مشروعه للمرحلة النهائية: "في البداية أوكد أن مشروعي كان مشروعًا إنسانيًّا وهو تصميم ريبوت لمرضى الشلل الكامل، وإن شاء الله أكمل تطور مشروعي وأحصل على براءة اختراع لهذا الريبوت".

وقالت ويندي أوكينف الرئيسية التنفيذية لمؤسسة إنتل لنشرة التاسعة: "نحن مسرورون بالمشاركة الكبيرة والفعَّالة من الدول العربيةوتابعت: الطلاب العرب ابتكروا وأضافوا الكثير بمشاركتهم المبدعة حقًّا، فهو تمثيل حري بأن يجعل الآخرين من مناطق عدة يتعرفون على المنطقة العربية".

وتَحتفل مسابقة معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة بعيدها الـ60 هذا العام. وتماثل جائزة "نوبل للعلماء الصغارإذ يشارك هذا العام أكثر من 1500 من المبتكرين والعلماء الصغار من أكثر من 50 بلدًا ومنطقة حول العالم، يتنافسون للحصول على منح دراسية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي والعديد من الجوائز.

من الجدير بالذكر أن رعاية إنتل لمعرض العلوم والهندسة تأتي في إطار مبادرة إنتل في ميدان التعليم والتي تمتد لعدة سنوات وتنفق عليها الشركة ملايين الدولارات، فخلال العقد الماضي استثمرت إنتل أكثر من مليار دولار حول العالم لدعم التعليم، وتنفق إنتل اليوم أكثر من 100 مليون دولار لدعم التعليم بإدخال التكنولوجيا وتطويعًا في العملية التعليمية.