EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2009

حقنة خاطئة بأحد المستشفيات أدخلته في غيبوبة الطفل مرتضى حير الأطباء ووصفوا حالته بالنادرة

اجتمعت العديد من الأمراض لدى الطفل مرتضى، والتي بدأت بانحناء بسيط في العمود الفقري لتتوالي بعدها الأمراض؛ حيث يعاني من اعتلال في وظائف القلب وضيقا في التنفس فاحتار الأطباء في وضعه ليصفوا حالته بالنادرة، ولم تنجح والدته في التوصل إلى حل بعدما جالت العديد من المستشفيات والمراكز الصحية.

اجتمعت العديد من الأمراض لدى الطفل مرتضى، والتي بدأت بانحناء بسيط في العمود الفقري لتتوالي بعدها الأمراض؛ حيث يعاني من اعتلال في وظائف القلب وضيقا في التنفس فاحتار الأطباء في وضعه ليصفوا حالته بالنادرة، ولم تنجح والدته في التوصل إلى حل بعدما جالت العديد من المستشفيات والمراكز الصحية.

وتابع التقرير الذي أعده حسين فقيه -لبرنامج MBC في أسبوع يوم الجمعة الـ8 مايو/أيار 2009- حالة الطفل مرتضى الذي بدأت مأساته بعد تلقيه حقنة في أحد المستشفيات الحكومية أدخلته في غيبوبة لمدة 6 أشهر، ليختلف الأطباء بعدها في تشخيص حالته، وزاد الأمر تعقيدا عندما أصيب بانحناء في العمود الفقري.

وتقول والدة مرتضى: "منذ خمس سنوات ونحن ننتقل من مستشفى إلى أخرى، وكلها تعجز في تشخيص حالته، وقال الأطباء إن حالته نادرةووجهت نداء إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده للنظر في حالة ابنها والبحث عن حل لمساعدته وعلاجه.

وأصيب "مرتضى" في السنوات الأخيرة بانحناء كبير في العمود الفقري سبب له اعتلالا في وظائف القلب والرئة إضافة إلى ضيق في التنفس، لتجري له عملية شق في الحنجرة لمساعدته على التنفس ويحرم من الكلام إلا بهمهمة يصعب فهمها واستيعابها، وانقطع اتصال مرتضى بالعالم من حوله، بعد أن تخلى أبوه عنه نظير هذا المصير، ليقبع تحت حصار العديد من الأجهزة الطبية؛ من جهاز التنفس الاصطناعي وآخر لشفط البلغم وأنبوبة أوكسجين، وفرها له فاعل للخير.

وأشار العديد من الأطباء لوالدة مرتضى التي أخذت على عاتقها مسؤولية ابنها إلى أن يقضي الله أمرا بأن حالة مرتضى يصعب علاجها داخل المملكة في ظل رفض المستشفيات الحكومية الكبرى استقبال حالته، الأمر الذي زاد من معاناتها على حالة ابنها.

وفي تعليقه على هذه الحالة أشار د. عبد العزيز الصمان -استشاري أمراض الأعصاب وعضلات الأطفال في مدينة الملك فهد الطبية، والمشرف على حالة مرتضى في الرياض- إلى أن المدينة قامت بمراجعة حالة مرتضى في نوفمبر الماضي الذي كان يعاني وقتها من تقوس شديد في الظهر واعتلال شبه كامل للجهاز التنفسي والدوري، وأصيب بذلك منذ سنوات وللأسف تأخر في مراجعة مستشفى متكامل تقيم حالته.

وقال د. الصمان إن حالة مرتضى تحتاج إلى أكثر من تخصص لسببين؛ الأول لتحديد الضرر الناتج من تقوس العمود الفقري وتأثر الجهاز التنفسي والدوري، وتحويله إلى قسم العلاج الطبيعي والتأهيل، والمحور الآخر البحث عن الأسباب المؤدية إلى هذه الحالة.

وأشار د. الصمان إلى أن الحالة تحتاج إلى تدخل جراحي لتعديل العمود الفقري بنسبة 40%، وقبل ذلك يتم تقييم مستوى وظائف الرئة والقلب، على أن يتم التكامل بين العيادات المتخصصة لمتابعة الحالة، مؤكدا أن المملكة بها أطباء متخصصون في إجراء عمليات تقوس الظهر، وأن جميع الإمكانيات والأجهزة المطلوبة في هذه الحالة متوفرة.