EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2009

الصين تتجسس "شبكيا" على 130 دولة

التنين الصيني ينشط في عمليات تجسس معقدة تطال أكثر من نصف دول المعمورة.. هذا ما خلص إليه تقرير صادر من مركز حرب المعلومات في تورنتو الكندية.

التنين الصيني ينشط في عمليات تجسس معقدة تطال أكثر من نصف دول المعمورة.. هذا ما خلص إليه تقرير صادر من مركز حرب المعلومات في تورنتو الكندية.

التقرير -الذي نشرت أجزاء منه صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ونقلته نشرة أخبار mbc ليوم الأحد الـ29 من مارس/آذار- ربط شبكة تجسس تعمل من الأراضي الصينية مع أكثر من 1200 عملية اختراق لأجهزة كمبيوتر تخص وزراء خارجية وسفارات أكثر من 130 دولة، إضافة إلى ربط الحادثة مع عملية تجسس ممنهجة تعرضت لها كمبيوترات مكاتب الدالاي لاما، في كل من نيويورك ولندن والهند، في إشارة واضحة إلى أن التقرير لا يستبعد ضلوع الحكومة الصينية في هذه العمليات، رغم أنه لم يصل إلى حد اتهامها مباشرة.

التقرير يفتح من جديد تساؤلات عالمية خصوصا من المنافسين الغربيين حول العملاق الاقتصادي الصيني الذي يتهمه الغرب مرارًا بفتح جبهات حرب إلكترونية لا هوادة فيها.. لسد نهمة المعرفي والتكنولوجي.

ففي مطلع أكتوبر من عام 2007 وجهت ألمانيا أصابع الاتهام إلى الصين بأنها وراء عمليات التجسس عبر الإنترنت على شركات وأجهزة حكومية في البلاد، وفي مطلع ديسمبر 2007م اتهمت لندن بكين بالقيام بعمليات تجسس ترعاها الحكومة وتهدف إلى سرقة أسرار أجزاء حيوية وحساسة من المؤسسات الاقتصادية في بريطانيا.. وفي نوفمبر من عام 2008 اتهمت لجنة برلمانية أمريكية الصين بتصعيد عمليات التجسس الإلكتروني على السلطات الأمريكية وقطاع الأعمال الأمريكي.

ورغم تحاشي التقرير الولوج في اتهام مباشر للحكومة الصينية، يوجد الكثير من التقارير الأخرى تتهم منظمات حكومية صينية واستخبارات محلية تقودها مجموعه مرتبطة بالجيش الصيني بإدارة حرب إلكترونية عالمية.. ويزعم غلاة النظام الرأسمالي الغربي بأنها تأتي لتلبية الهوس الصيني بالحصول على الأسرار الصناعية والحكومية، ورغبة بكين الجامحة في أن تصبح قوة صناعية كبرى في العالم.