EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

تقنيات بدائية والإنتاج محدود الصيد البحري في جزر القمر مطمع للسفن الأجنبية

فيما يعتبر الصيد البحري في جزر القمر من أهم ثروات البلد إلا أنه لا يغطي حاجات المستهلك القمري لقلة موارده الملاحية، حتى أن محيطها المفتوح جعلها مطمعا للسفن الأجنبية.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

تقنيات بدائية والإنتاج محدود الصيد البحري في جزر القمر مطمع للسفن الأجنبية

فيما يعتبر الصيد البحري في جزر القمر من أهم ثروات البلد إلا أنه لا يغطي حاجات المستهلك القمري لقلة موارده الملاحية، حتى أن محيطها المفتوح جعلها مطمعا للسفن الأجنبية.

وفي التقرير الذي أعدته إكرام أزرق لنشرة mbc يوم الجمعة 3 إبريل/نيسان 2009م فإن سواحل جزر القمر التي تطل على المحيط الهندي تضم أفضل بيئة بحرية في العالم من ثروات سمكية هائلة ونادرة، ولكن قلة الموارد تجعل سكان هذه المنطقة أقل المستفيدين من ثرواتها، والمستفيد الأول منها هي تلك السفن الغربية التي تمارس أنشطة صيد غير مشروعة مستغلة ضعف الإمكانيات الملاحية.

ونقل التقرير المصور لنشرة mbc حركة الصيد على السواحل القمرية؛ حيث تحدث السكان عن طريقة الصيد المعروفة لديهم، وتتمثل القصة اليومية في أن الصيادين يتوجهون منذ الصباح الباكر إلى منطقة "إيتسندرا" المعروفة بنوع من الأسماك الصغيرة، ويجتمع الصيادون على قورابهم الخشبية التي تحمل شخصين فقط اسمها "نغالاواويكونان حلقة دائرية قريبين جدا من بعضهما، ويمارسان طريقة صيد قديمة، لا يستخدمان سوى طعم سمك، وخيوط يرميانها في هذه الحلقة ليصعدا بسمك مثل هذا النوع، والذي يعتبر ألذ الوجبات السمكية لديهم، وهذه القوارب البدائية لا تستطيع أن تحملهم إلى أكثر من هذه المسافة.

ورغم أن الشعب القمري يعتمد على الصيد في حياته، إلى أن محدودية معدات الصيد تحصر مجموع الاستهلاك السنوي للشعب القمري من سمك التونة على سبيل المثال في سبعة أطنان فقط، في حين تتوفر البيئية البحرية على كميات ضخمة تزيد عن ربع مليون طن سنويا، وضعف عدد قوارب الصيد يدفع بأسعار السمك نحو الارتفاع.

ويعتمد أكثر من 80% من الشعب القمري على الزراعة والصيد البحري، الذي لم يعد مقتصرا على الرجال فقط، فالنساء أيضا يشاركن في عمليات الصيد البحري؛ وذلك لأنها باتت المصدر الرئيس للحياة لكثير من العائلات هناك.