EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2009

الصومال: صراع بالوكالة عن جارين لدودين

عود على بدء في حروب بالوكالة في الصومال.. إريتريا في مرمى الانتقادات الدولية بسبب تدخلها في الصومال، ودعمها للإسلاميين الانفصاليين ضد حكومة مقديشو المركزية.

عود على بدء في حروب بالوكالة في الصومال.. إريتريا في مرمى الانتقادات الدولية بسبب تدخلها في الصومال، ودعمها للإسلاميين الانفصاليين ضد حكومة مقديشو المركزية.

منظمة إيجاد لدول شرق إفريقيا والاتحاد الإفريقي دعيا الأمم المتحدة إلى اتخاذ عقوبات بحق نظام أسمرة لدعمها المتمردين، بحسب نشرة mbc ليوم الأحد الـ24 من مايو/أيار 2009.

أثيوبيا وإريتريا دولتان تشكلان محورا رئيسا وثقلا إقليميا في منطقة القرن الإفريقي، جعلهما يخترقان الدولة الجارة المحترقة؛ الصومال طولا وعرضا.. وتشهد علاقات البلدين توترا متصاعدا منذ نشوب حرب حدودية بينهما في عام 1998م.

إريتريا تلعب بأوراق أخرى عبر دعم الإسلاميين المعارضين لحكم شيخ شريف أحمد وباتوا في عمق مقديشو واحتلوا الجنوب الصومالي وأسقطوا المدينة الكبرى جوهر بين أيديهم.. تحالفات الأمس واليوم تكشف مفارقات المشهد السياسي في القرن الإفريقي.. فبالأمس القريب قدمت إريتريا الدعم لشيخ شريف أحمد نفسه عندما كان زعيما للمحاكم الإسلامية ومعارضا للحكومة لتنقلب عليه اليوم داعمة لمعارضيه.. أما أثيوبيا فقاتلت المحاكم الإسلامية بالأمس لتقدم الدعم العسكري له اليوم؛ حيث أفاد شهود أن قوات أثيوبية مزودة بسلاح ثقيل ومدرعات تدخلت هي أيضا ومجددا بدخولها إلى الصومال لدعم الحكومة المركزية وهي التي انسحبت منذ أربعة أشهر فقط.

لكن الرئيس الإريتري أعلن أن تدخل بلاده في الصراع الصومالي مجرد شائعات متهما أمريكا بأنها مصدر هذه الشائعات، وقال في حوار مع جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية: نحن طبعا نستغرب هنا من أن لنا دورا في كل ما يجري حولنا، لكن ما يروج هو في إطار حملات المخابرات المركزية الأمريكية، لقد سمعت أيضا من أجهزة الإعلام كأي إنسان آخر أن إريتريا تمد الإسلاميين في الصومال بالأسلحة، وبالطبع الخبر جاء أولا من قبل وزارة الخارجية الأمريكية ومباشرة وخلال أربعة وعشرين ساعة ترجم إلى قرار لمجلس الأمن، يشير إلى تقارير أن إريتريا تمد الإسلاميين في الصومال بأسلحة، والغريب أن كل الفضائيات وكل الصحف تتناول هذه المسألة من دون أن تتأكد من المصدر، هل هي حقيقة أم شيء مفتعل؟