EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

واصل تحدي مخالفيه واشترط 3 ضوابط الشيخ الكلباني لـMBC: الغناء حلال بالموسيقى وبدونها

قال: "الغناء حلال بمعزف أو بلا معزف، وبآلة أو بلا آلة"

قال: "الغناء حلال بمعزف أو بلا معزف، وبآلة أو بلا آلة"

دافع الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي السابق عن فتواه التي أباح فيها الغناء من قبل، وذهب بعيدا هذه المرة في تحدي مخالفيه بالقول إن الغناء مباح بكل حالاته، سواء كان بالموسيقى أم من دونها، شريطة ألا يصاحبه مجون أو سكر أو تلفظ بكلام ماجن.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2010

واصل تحدي مخالفيه واشترط 3 ضوابط الشيخ الكلباني لـMBC: الغناء حلال بالموسيقى وبدونها

دافع الشيخ عادل الكلباني إمام الحرم المكي السابق عن فتواه التي أباح فيها الغناء من قبل، وذهب بعيدا هذه المرة في تحدي مخالفيه بالقول إن الغناء مباح بكل حالاته، سواء كان بالموسيقى أم من دونها، شريطة ألا يصاحبه مجون أو سكر أو تلفظ بكلام ماجن.

وانتقد خطيب وإمام جامع الراجح الكبير بالرياض -في حديث خاص لـMBC- كل من اتهمه بالإتيان بشيء جديد أو منتقدٍ له بشكل شخصي، مؤكدا أنه لا نص صريحا في الكتاب أو في السنة يحرم الغناء، معتبرا أن ذلك الأمر كان مثار جدل كبير بين الفقهاء على مر العصور.

وقال الكلباني -في تقرير بثته MBC بنشرة التاسعة مساء الخميس الأول من يوليو/تموز- "الذي أقصده بقول (الغناء حلال كله) أي بمعزف أو بلا معزف، بآلة أو بلا آلة".

وذكر التقرير أنه على الرغم من أن سجال الفقه والعقيدة انتقل من حلقات المساجد ومجالس الإسلاميين في حكم الموسيقى إلى الشارع، وانسلت حولها سيوف الحجة تحليلا وتحريما، لكنها جاءت هذه المرة "من عمق" المدرسة المحافظة بالسعودية، ومن مشايخ السلفية عادل الكلباني إمام الحرم المكي السابق.

من باب الورع

كانت صحيفة الحياة اللندنية نقلت عن الشيخ الكلباني -الأحد الـ20 من يونيو/حزيران الماضي- أنه أباح الغناء بأي صوت كان، بعدما كان يقتصر فقط في إجازته على الغناء الشعبي مثل "العرضة والهجيني والسامري".

وأوردت الصحيفة على لسانه قوله إنه لا يسمع الغناء، ليس بسبب التحريم وإنما للورع، وأضاف "لا أسمعه ولا أسمح لأهلي بسماعه، ولكن ليس إيمانًا بتحريمه، وإنما من باب الورع، والفقهاء في الماضي كانوا يوسعون على الناس، ويضيقون على أنفسهم، عكس بعض فقهائنا اليوم".

وتابع الكلباني قوله "إنه عندما اشتد النكير عليه في إباحته ألوانًا من الغناء، قرر إعلان كل ما في جعبتهوكان أكد -في سياق بحث جديد حرره- أنه لا يوجد دليل يحرم الغناء من كتاب الله، ولا من سنة نبيه -صلى الله عليه وسلموقال: كل حديث استدل به المحرمون إما صحيح غير صريح، وإما صريح غير صحيح، ولا بد من اجتماع الصحة والصراحة لنقول بالتحريم.

ومن جهتهم لم يتأخر علماء الدين بالسعودية في الرد على الفتوى، وشنوا هجوما مضادا بترسانة من الحجج والأدلة، كان أغلبها هجوما على الشيخ عادل الكلباني ذاته، واتهموه بأنه غير مؤهل للفتوى.

ورد الشيخ محمد الدريعي على فتواه، بقوله "إنه لو أن هذه الفتوى الغريبة صدرت في حياة الشيخ محمد بن إبراهيم أو عبد العزيز بن باز لأمر بسجن وقطع لسان من قالها، ونصح الكلباني وآخرين "بالاتجاه لسوق الخضار بدلا من الفتوى".