EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2010

الشمس والرياضة والحليب تقي من ترقق العظام عند الأطفال

أظهرت دراسة أجراها مستشفى الأطفال في ميامي، أن 10 % من الأطفال الأمريكيين المعافين صحيا يعانون من كثافة عظام منخفضة، تؤدي إلى ترقق العظام، وأن أهم أعراض هذا المرض، تعرض الأطفال لكسور في الساق والساعد والعمود الفقري.

  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2010

الشمس والرياضة والحليب تقي من ترقق العظام عند الأطفال

أظهرت دراسة أجراها مستشفى الأطفال في ميامي، أن 10 % من الأطفال الأمريكيين المعافين صحيا يعانون من كثافة عظام منخفضة، تؤدي إلى ترقق العظام، وأن أهم أعراض هذا المرض، تعرض الأطفال لكسور في الساق والساعد والعمود الفقري.

وطبقا لتقرير -عرضته نشرة MBC1 الخميس الـ 10 من يونيو/حزيران- فإن ترقق العظام يجعل العظام أكثر هشاشة بحيث إنها تكون قابلة للكسر بسهولة.

من ناحيتها تقول آنا باريديس (طبيبة عظام): "إن عدم التمتع بعظام سليمة يبدأ منذ الطفولة، ولا يقتصر فقط على الرجال أو السيدات البالغين، وعلى أية حال، فإن هشاشة العظام في الطفولة هو دليل على نقص واضح في فيتامين دي"

وهناك مؤشرات تدل على أن الطفل يعاني من ترقق في العظام، أهمها هو تعرضه لكسور في الساق أو الساعد أو العمود الفقري.

وللمحافظة على عظام قوية، ينبغي التعرض للشمس ما بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقة، لمرات عدة في الأسبوع، وشرب أربعة أكواب من الحليب يوميا، علما أن ممارسة الرياضة الخفيفة يمكن أن تعكس آثار تدني الكثافة العظمية.

وينصح الأطباء أيضًا بعدم تناول المشروبات الغازية بكثرة، لأنها تسرع من عملية فقدان العظام.

وتجدر الإشارة إلى أن التكهنات المتعلقة بمضاعفات سلبية نتيجة التعرض للشمس، أدت إلى نقص عام في فيتامين "د" بين سكان الولايات المتحدة، علما أن السمنة تحد من قدرة الطفل على امتصاص ذلك الفيتامين.