EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2009

84% من السكان فقراء الشعب القمري ينتظر المستثمرين العرب

كشف التقرير الإخباري لنشرة mbc عن المعاناة التي يعيشها سكان جمهورية جزر القمر، البلد العضو في الجامعة العريبة، في ظل ضعف ميزانية الدولة التي لا تتعدى الـ70 مليون دولار فقط.

كشف التقرير الإخباري لنشرة mbc عن المعاناة التي يعيشها سكان جمهورية جزر القمر، البلد العضو في الجامعة العريبة، في ظل ضعف ميزانية الدولة التي لا تتعدى الـ70 مليون دولار فقط.

ورصدت أكرام أزرق في تقريرها المصور -يوم الإثنين الـ6 من إبريل/نيسان 2009- الحالة المعيشية في جمهورية جزر القمر من خلال التعرض إلى سوق "فولوفلو" أحد أهم الأسواق التجارية في العاصمة القمرية "مورونيالذي يزخر بشتى أنواع المواد الغذائية؛ حيث يظهر هؤلاء المستهلكون محاصرون بين مطرقة الحاجيات الغذائية وسندان الأسعار المرتفعة، فيوجد 84% من السكان يعيشون في ثالوث الفقر والجهل والمرض.

ولا تتجاوز ميزانية الدولة الـ70 مليون دولار فقط، توزع بين تسديد الديون الخارجية، ورواتب الموظفين المتأخرة، أما إيرادات الميزانية العامة تعتمد على الضرائب الجمركية للتجارة الخارجية، وتحويلات العمالة الوطنية في الخارج وعلى سياحة خجولة، ويقول أحد المواطنين "إن أسعار المواد الغذائية مرتفعة جدا، والناس تعاني من مشاكل كثيرة".

ورغم أن الجزر يوجد لديها العديد من الموارد الطبيعية المهمة إلا أن إنتاجها الضعيف يستدعي استيراد أكثر من 50% من احتياجاتها الغذائية، وأكثر من 90% من الاحتياجات الأخرى.

ولم يسمح ضعف الميزانية بتشجيع الزراعة أو الرعي والصيد البحري، وكذلك الركود الاقتصادي أثقل كاهل المواطن القمري، الأمر الذي ساهم في ارتفاع البطالة إلى أكثر من 40%، وباتت البلد تصنف الآن من أفقر دول العالم.

من جهتها تحاول الدولة تشجيع واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتوفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين، ويقول رئيس جمهورية جزر القمر أحمد عبد الله سامبي: "لقد عملنا كل ما يمكن أن يجذب المستثمر؛ لأن المفقود لدينا هو رأس المال، واليد العاملة ما زالت رخيصةوأعرب عن أمله في أن يتم التعامل مع رجال الأعمال وفق القاعدة الذهبية بمبدأ الإفادة والاستفادة.

ولعل هذه القاعدة تمثل بالنسبة لشعب هذه الجزر منفذًا حقيقيًّا للخروج من وضع اقتصادي متأزم.