EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرة يهودية تؤيد تقرير جولدستون

قمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مظاهرة نظمها ناشطون حقوقيون يهود، وقامت سلطات الاحتلال بتفريق المتظاهرين بالقوة واعتقلتهم في بلعين ونعلين، كما تعرض المتظاهرون للضرب المبرح من قبل قوات الشرطة.

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2010

الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرة يهودية تؤيد تقرير جولدستون

قمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مظاهرة نظمها ناشطون حقوقيون يهود، وقامت سلطات الاحتلال بتفريق المتظاهرين بالقوة واعتقلتهم في بلعين ونعلين، كما تعرض المتظاهرون للضرب المبرح من قبل قوات الشرطة.

وذكرت نشرة MBC اليوم الأربعاء الـ 3 من فبراير/شباط 2010 أن ثلاث عشرة منظمة إسرائيلية غير حكومية اتهمت اليمين الإسرائيلي بشن حملة منهجية ضدها ومنعها من التعبير عن رأيها، وذلك لتأييدها تقرير جولدستون.

وفي السياق ذاته، كشفت إسرائيل عن قيام لجنة تحقيق برلمانية بالبحث في مصادر تمويل هذه المنظمات ربما تمهيدا لمحاكمتهم، الأمر الذي انعكس على طبيعة العلاقة بين المنظمات الإسرائيلية غير الحكومية وحكومة إسرائيل، حسب ما ذكر قاسم خطيب، مراسل النشرة.

من جانبه، عبر حاجاي إلعاد -مدير عام جمعية حقوق المواطنعن قلقه من تصاعد الموجة المطالبة بإسكات وشلّ شرعية المنظمة، مؤكدا أنهم يعتبرون أنفسهم كالجسم الذي يقود المعركة في إسرائيل نحو حرية التعبير، وأنه مهمّ جدًّا بالنسبة لهم الحفاظ على قدرة المواطنين في إسرائيل على التعبير عن آرائهم بحرية في أي موضوع.

أما طلب الصانع -عضو الكنيست عن الحزب الديمقراطي العربيفقد أكد أن الشرطة تتحول إلى شرطة مطاردة سياسية لمن له نشاطات سياسية، وذلك لمنع اجتماعات سياسية، مؤكدا أن هذا يدل على أن الشرطة أصبحت في خدمة "حزب إسرائيل بيتنا".

وأضاف خطيب أن استهداف الشرطة لمنظمات المجتمع المدني أنها ليست السابقة الأولى داخل إسرائيل، وإنما قد يكون الأمر يسير في اتجاه أكثر تناقضا أو أكثر حدة، إلا أنه تاريخيا في إسرائيل، فإن كل ما اعتبر "يسار" متضامنا مع الفلسطينيين.

وأشار إلى أن إييل فرنر الأمين العام للحزب الشيوعي الإسرائيليحينما أعلن رفضه لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، قام أحد المتطرفين اليمنيين اليهود بطعنه، وكان ذلك عام 1967، لافتا أيضًا إلى أن إسحق رابين الرئيس الأسبق للحكومة الإسرائيليةاغتيل على يد يميني متطرف، بسبب توجهه نحو السلام مع العرب والفلسطينيين.

وأضاف خطيب أنه ربما الجديد في الأحداث الجديدة أن تلك الأحزاب ومن بينها "إسرائيل بيتنا" ترى أن كل من يتضامن مع الفلسطينيين فهو خائن، مؤكدا أن هذه الأحزاب اليمينية المتطرفة تؤثر في الحكومة ومن بينها وزارات مهمة جدًّا كوزارة الشرطة على سبيل المثال.

وحول مدى تأثير تلك المنظمات الأهلية في الحكومة الإسرائيلية، قال خطيب: هي منظمات مؤثرة ولكن بطريقة غير مباشرة؛ حيث يكون لها تأثير غير مباشر لدى النخب القضائية الإسرائيلية؛ حيث شهدت إسرائيل موافقة النيابة العسكرية على إجراء تحقيق في موضوع جولدستون الذي تم تجييش الرأي العام الإسرائيلي ضد هذه المجموعات فيه، إلا أنه بشكل عام فإن تأثير هذه المجموعات على الشارع الإسرائيلي ليس كبيرا؛ حيث إنها ليست لها شعبية في الشارع.

يشار إلى أن حملة التصعيد الحالية مربوطة -وفق هذه المنظمات- بنشاطها المستمر لتطبيق توصيات لجنة جولدستون، وإقامة لجنة تحقيق رسمية لفحص ممارسات الجيش الإسرائيلي في الحرب الأخيرة على غزة.