EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2009

معروضات تعكس شخصية مؤسس النهضة الإيرانية الشاه عباس يعيد تقييم إيران في معرض فني ببريطانيا

سجاد إيراني من أروع ما نسجه الفرس عبر التاريخ، وأوان خزفية صينية، ومخطوطات أثرية في معرض فني في لندن تحت عنوان "الشاه عباسالذي فتح أبواب العاصمة البريطانية على تاريخ الثقافة الإيرانية.

سجاد إيراني من أروع ما نسجه الفرس عبر التاريخ، وأوان خزفية صينية، ومخطوطات أثرية في معرض فني في لندن تحت عنوان "الشاه عباسالذي فتح أبواب العاصمة البريطانية على تاريخ الثقافة الإيرانية.

وعرض التقرير الإخباري لنشرة mbc يوم الأربعاء 18 فبراير/شباط 2009 لقطات من المعرض الذي ضم لوحات تصور الحروب التي خاضها الشاه عباس خامس حكام الأسرة الصفوية في إيران، والذي حكم البلاد في مطلع القرن السادس عشر الميلادي.

وجاءت المعروضات كجزء من فعالية عالمية في المتحف الوطني البريطاني، تحت عنوان "الشاه عباس: إعادة تقييم إيران".

وقالت "شيلي كامبي" -أمينة المتحف البريطاني- "أعتقد أن للشاة عباس أستراتجية في بناء مجتمعة في ذلك الوقت ببناء اقتصاد قوي وإقامة علاقات تجارية مع أوروبا، بالإضافة إلي أنه وضع بعض الأسس والقوانين الدينية للدولة، كما أنه حول عاصمته لأصفهان.. كل هذه الأشياء ساعدت على بناء الدولة في ذلك الوقت".

وعكست المعروضات التي تتجمع لأول مرة خارج إيران شخصية الشاه عباس، والمواضيع التي اعتنى بها، خاصة وأنه أسس للنهضة الإيرانية، وثبت هويتها السياسية والدينية عبر حروبه وعلاقاته الدبلوماسية، واهتمامه بالنمو والنهضة والعمران، وكانت المعروضات مثال على نشاط الشاه عباس الذي ساهم في وضع إيران على لائحة الدول الكبرى في المنطقة.

يشار إلى أن الشاه عباس الأول كان الحاكم الأكثر سمواً من سلالة الصفويين، وكان يعرف أيضا باسم عباس الأكبر (بالفارسية: شاه عباس بزرگوأصبح شاه إيران في بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 1588، بعدما تمرد على أبيه محمد الصفوي وسجنه.

عين عباس الأكبر حاكما على خراسان في عام 1581، ووصل إلى العرش الفارسي بمساعدة مرشد غولي أوستاجلو، الذي قُتِل لاحقاً في يوليو/تموز عام 1589، واهتم عباس بالتجارة والفنون، حتى بلغت الحركة الفنية الفارسية أوجها في عهده.

ووصل الفن الصفوي إلى ذروته في عهد الشاه عباس، حيث امتاز الصفويون في مجالات مختلفة؛ كالسجاد، والأدوات والأوعية من الفضة والذهب، والآنية الفخارية والخزفية التي سويت بالبريق المعدني وأشياء أخرى، كما كان فن العمارة الصفوية متطورًا جداً، وحتى يومنا هذا لا زالت مدينة أصفهان تحوي مباني ومواقع من الفترة الصفوية.